إنقسام الشارع اللبناني بين ظاهرة «تأليه» الرئيس وبين هاشتاغ «الريس مش الله»..

38

خلال التظاهرتين على أوتوستراد الصياد عند مفرق بعبدا حيث فصل ‏الجيش بين المتظاهرين من أنصار الوطني الحر وبين الحراك المدني، شاهدنا إحدى المناصرات للتيار تصرخ: «إذا إنتو ما تعوّدتو تطّلعو عالسّما لفوق كلّ عمركن تطلّعو بالأرض، في بالسما الله قاعد على عرشو، عيمينو في شخص إسمو ميشال عون، وعلى شمالو في جبران باسيل»، وقال مناصر آخر أيضاً للتيار: «عنّا إنسان ببعبدا أنا شخصياً بالنسبة لإلي قبل يسوع المسيح».. هذا الكلام أثار الجدل الكبير، لأن كل اللبنانيين ينبذون ظاهرة «تأليه» أي رئيس،وانتشر هاشتاغ «الريس مش الله»، كتب فيه رواد «تويتر» أن الرئيس موظف وبس، وقال آخر «محتار السنة إذا بزور 7 كنايس، أو 7 مراكز للتيار»، أما المشاهير والإعلاميون فقد أتت ردودهم على الشكل التالي..

إليسا

اسمحوا لنا فيها، بس اتركوا الله والأنبيا والقديسين برات تأليه زعماء وناس نص شعبن ضدن. شو هالكفر والكلام المستفز يللي ما بيدل إلا على جهل ورجعية؟

رولا شامية

كفرة ما بعد الكفر، جهلة الجاهلية، كراهية العصر، عكس العصر لا يفقهون ولا يدرون، لا دينا ولا إيمان يقبل بما تقولون، ينحتون زعمائهم ويركعون لهم.

جوزيف طوق

بهيدي اللحظة قاعدين الملحدين والكفّار وعبدة الشيطان والوثنيين على جنب عم يضحكوا من قلبن، ويتفرّجوا على كميّة من المؤمنين عم تهين الله والأنبياء والأديان والقديسين بطريقة غير مسبوقة. ربّي أعطنا جوع المعدة ونجّنا من جوع العقل.

كارين سلامة

‏عونية: «بالسما في الله، على يمينو في ميشال عون، وعلى شماله جبران باسيل، وعالأرض في نحنا».. «بالنسبة لإلي ميشال عون قبل يسوع المسيح»، لهول الاثنين بالظبط رح رد وقول حتى ما عمم، يا أحقر ما خلق الله، يا أتفه الناس، يا أوطى ما رأت عيني، يللي ببيع دينو أرخص ما خلق الله، يسوع المسيح السلام على إسمه ما بتجيبو سيرته، ما بتجيبو سيرتو ليسوع المسيح، تفه على خلقتكم.

بسام أبو زيد

بما أن الأمور أصبحت إلهية، صار لزاما علينا التذكير بهذه الآية:»«لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ.».

نادين ويلسون نجيم

مع كل محبتي للجنرال، أنا بآمن بالآب والإبن والروح القدس وبقدسن إلن بس. ولكن عندي الإحترام يفوق أي إعتبار، وإهانة بعض الناس بلبس الـpyjama، والتعابير المهينة، كمان ما بقبلا لا على الجنرال ولا الحكيم ولا السيد ولا البيك ولا حدا.

رولان بربر

مظاهر الهوس الجماعي تتجدد في كل مناسبة يجتمع فيها التيار، منعوا حفل «مشروع ليلى» حتى ينصبوا زعيمهم إلهاً. كيف ممكن تحكي حقوق المواطنة ومساواة مع «الشعب المختار»؟.

يزبك وهبي

إذا كانت الشتيمة بحق أي مسؤول أو فرد مرفوضة، كذلك فإن جعلَ الزعماء بمراتب الآلهة والأنبياء والقديسين ليس في محله أبداً.

وسام حنا

وين المركز الكاثوليكي للإعلام ما عم يتحرك ضد هرطقات واضحة بحق سيدنا يسوع المسيح والذات الإلهية،على كل حال صارت واضحة إنو الكنيسة هل فترة نايمة نومة أهل الكهف. مش مشكل. نحنا منعرف نتصرف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.