إيران تؤكّد اتّخاذ خطوات جيدة.. واشنطن تهدّئ مخاوف حلفائها وتبحث إحياء الاتفاق النووي مع موسكو

35

أجرت روسيا والولايات المتحدة  امس مباحثات بشأن إحياء الاتفاق النووي، وفي حين أكدت طهران تحقيق خطوات جيدة في مفاوضات فيينا، يُتوقع وصول مسؤولين أميركيين إلى الشرق الأوسط لتهدئة مخاوف حلفاء واشنطن إزاء العودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى الدولية عام 2015.

وقال المندوب الروسي في فيينا، ميخاييل أليانوف، إنه عقد مباحثات مفصلة ومفيدة للغاية مع المبعوث الأميركي إلى إيران، روبرت مالي، بشأن إحياء الاتفاق النووي.

وكان أليانوف قد كشف قبيل الاجتماع عن أن مسألة رفع العقوبات الأميركية عن إيران تمثّل عقبة في المفاوضات، مشيرا إلى أن الإيرانيين يطالبون بتخفيف العقوبات قدر الإمكان، في حين يريد الأميركيون الإبقاء على بعض العقوبات التي يرون أن لا علاقة لها بالاتفاق النووي.

في غضون ذلك، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي عقد لقاءات ثنائية مع وفود لجنة الاتفاق النووي.

وأوضح أن لجنتي رفع العقوبات الأميركية والقضايا النووية تواصلان عملهما على صياغة النصوص.

وأكد رئيس مكتب ديوان رئاسة الجمهورية الإيرانية محمود واعظي أن «خطوات جيدة جدا» اتخذت في محادثات فيينا» بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال واعظي «نظرا للتعقيد الذي تتسم به هذه المباحثات، فإن ما أُنجز حتى الآن يبعث على الأمل، وقد اتُخذت خطوات جيدة جدا حتى الآن».

وأضاف أن «المتطرفين داخل الولايات المتحدة، وكذلك الكيان الصهيوني يسعون إلى إفشال هذه المباحثات، كما أن بعض دول المنطقة تسعى وراء ذلك أيضا، ولكن المهم هو أن نعمل نحن على إنجاحها».

وقال إن سياسة الحكومة في محادثات فيينا «تتمثل في تجنّب التسرع، وتفادي تضييع الفرص في الوقت نفسه».

من جانبه، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه سيعمل من كثب مع حلفاء واشنطن لمواجهة التهديدات التي تشكلها برامج إيران وكوريا الشمالية النووية «بالديبلوماسية والردع الصارم».

ونقلت وكالة بلومبيرغ أن إدارة بايدن ستوفد مسؤولين إلى الشرق الأوسط لتهدئة مخاوف الحلفاء بشأن المحادثات.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في أثناء مقابلة مع قناة «إن بي سي» (NBC)، إنه تحدث شخصيا إلى نظيره الإسرائيلي بشأن الاتفاق النووي مع إيران والتقاه مرات عدة بشكل افتراضي.

وأضاف أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي سيزور واشنطن هذا الأسبوع من أجل بحث الهدف الإستراتيجي المشترك المتمثل في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وبحث أي خلافات تكتيكية.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن إيران تشكل تحديات ومخاوف بسبب أنشطتها التي وصفها بالمزعزعة للاستقرار في المنطقة. وأضاف بلينكن أن البرنامج النووي الإيراني أثار مخاوف المجتمع الدولي على مدى سنوات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.