ابنة رفسنجاني: إيران شاركت بقتل المسلمين في اليمن وسوريا

60

اعترفت الناشطة السياسية الإصلاحية وعضو البرلمان السابق، فائزة هاشمي رفسنجاني، الإثنين الماضي، بتورط بلادها في قتل المسلمين عبر التدخل في اليمن وسوريا.

وفائزة هاشمي رفسنجاني هي الابنة الكبرى للرئيس الإيراني الأسبق، كبير السياسيين الإيرانيين علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي توفي مطلع عام 2017 وسط اتهامات للنظام بتصفيته.

وقالت فائزة في مقابلة صحافية في طهران: «نحن الآن مخطئون أكثر من إسرائيل والولايات المتحدة ونظام الشاه محمد رضا بهلوي».

وأضافت «نحن نقوم اليوم بكوارث في المنطقة وهذا ما جلب للشعب الإيراني الدمار والعقوبات والأوضاع السيئة».

واستشهدت الناشطة السياسية بتدخل إيران في اليمن وسوريا، وقالت: «انظروا إلى عدد القتلى في سوريا، وهو 500 ألف، وهو على أي حال يعني أننا كنا متورطين في هذه القضية، أو اليمن التي شهدت سبع سنوات من الحرب الأهلية التي كنا متورطين فيها».

وأضافت فائزة هاشمي «بتدخلنا في اليمن هذا يعني إننا بدأنا حرب إبادة جماعية للمسلمين في اليمن، وما زلنا مستمرين».

وأشارت: «إذا أحصينا الخسائر الفلسطينية على أيدي الإسرائيليين، فمن غير المرجح أن تصل إلى مائة ألف أو مائتي ألف شخص؛ لقد ارتكبنا جرائم قتل للمسلمين أكثر من إسرائيل».

وفي ما يتعلق بالداخل الإيراني، قالت ابنة رفسنجاني، إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي «تتم إدارته، وفي الواقع هو نفسه لا يفعل شيئاً، فبعض الأشخاص وراء الكواليس يديرون الرئيس ويؤثرون على قراراته»، مشيرة إلى أن «رئيسي بدأ بعسكرة المحافظات الإيرانية».

وقالت فائزة هاشمي في جزء آخر من حديثها: «إن التحليل القائل بأن إبراهيم رئيسي هو المرشح لقيادة الجمهورية الإسلامية بدلاً من المرشد علي خامنئي، كان جلد شمام ألقي تحت قدميه».

وتابعت «الناس المحيطون بالرئيس يعرفون أن مشاكل البلاد تتزايد باستمرار».

وواصلت فائزة هاشمي حديثها بالإشارة إلى تعيين محمد مخبر نائباً أول لرئيس إيران وحديثه حول مصادرة بعض أملاك الإيرانيين، قائلة: «المصادرة ملك للشعب، فكيف تفهم وتقوي الخصخصة؟»، مضيفة إذا أرادت الحكومة أن تنجح، «فعليها السيطرة على مخبر».

ومحمد مخبر هو قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني وعينه رئيسي بعد تشكيل حكومته بمنصب النائب الأول للرئيس.

وقالت: «سمعنا حكماً من نفس المسؤولين بوجوب تحمل المشقة. نعم نحن نتفق. يجب تحمل المصاعب. لكن فقط إذا عرفنا ما الذي سنحققه؟ هل تقصد أننا سنكون أحراراً؟ الوصول إلى الاقتصاد الصحيح؟ الوصول إلى العدالة؟ الوصول إلى التنمية؟.. ماذا نحقق؟».

ووصفت سياسات النظام بـ«اللاعقلانية» وبأن النظام الإيراني يشبه حركة «طالبان» الأفغانية، وقالت: «لو كانت لدينا الإدارة الصحيحة لما فرضت علينا عقوبات قاسية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.