اتحاد نقابات المخابز والأفران يلوح بالإضراب اعتباراً من الاثنين

10

أعلنت الجمعية العمومية لاتحاد نقابات المخابز والافران الاضراب المفتوح اعتبارا من الاثنين المقبل اذا لم تتحقق مطالب اصحاب المخابز والافران بدعم القمح والابقاء على وزن وسعر ربطة الخبز على ما هو عليه اليوم.

واستُهلت الجمعية العمومية بكلمة لرئيس الاتحاد كاظم ابراهيم، اشار فيها إلى أن «المشكلة تطاول كلفة المواد الداخلة في صناعة الرغيف منها:

– الطحين : كان سعر الطن الواحد  525 الف ليرة لبنانية (أرض الفرن)، اما اليوم فأصبح 600 الف ليرة لبنانية (أرض المطحنة)، تضاف اليها كلفة نقل الطن الواحد ما يعادل 30 الف ليرة لبنانية .- المازوت : سعر طن الواحد كان 825 الف ليرة لبنانية، ليصبح 975 الف ليرة على أن يسدد من قيمته 15% بالدولار الأميركي.

– النايلون: كان سعر الطن 3 ملايين ليرة لبنانية وارتفع إلى 5 ملايين ليرة لبنانية.

– الخميرة : كان سعر الصندوق الواحد 24 دولارا اميركيا فأصبح 30 دولارا.

– السكر: كان سعر طن السكر 460 دولارا فأصبح 550، وثمن هذه المواد الاساسية كافة يسدد نقداً وبالدولار الاميركي الذي بات اليوم مفقوداً واذا وجد فإن سعره يتراوح ما بين 2350 و2450  ليرة للدولار الواحد، علما ان سعر الطحين يتم سداده وفقا للمعايير المطبقة سابقا».

وتابع: «كذلك، تسدد المخابز والافران للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 25 الف ليرة لبنانية عن كل طن من الطحين، لذلك هناك مصاريف يتحملها اصحاب الافران والمخابز لاستقدام العمال الاجانب تصل الى حدود مليوني ليرة لبنانية عن كل عامل اجنبي، والعامل السوري بحدود 1300 ليرة لبنانية ما عدا كلفة السكن ونقل العمال، علما ان العامل اللبناني لا يعمل في هذا القطاع .

لذلك، هناك عبء كبير ناتج عن صيانة المعدات والتجهيزات وقطع الغيار وغيرها التي تسدد نقداً وبالدولار، اضافة الى الضرائب والرسوم للادارات الرسمية وزارة العمل، وزارة الصحة، الامن العام، المختار، كاتب العدل، والتأمين وطوابع ورسوم بلدية وكهرباء ومياه وهاتف ورش مبيدات وغيرها».

وأكد على الآتي:

1- ضرورة ثبات السعر والوزن لربطة الخبز على ما هي عليه.

2- على الدولة ان تعمل على دعم شعبها بلقمة عيشه وتأمين حاجة البلاد من القمح كما كان يحصل سابقاً في مثل هذه الظروف الضاغطة، لان المواطن لم يعد يتحمل اي عبء.

3- دعوة وزير الاقتصاد والتجارة الى تفهم واقع صناعة الخبز والعمل لما فيه خدمة ومصلحة الناس .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.