اتساع الهوة بين طهران وواشنطن في ڤيينا

8

ذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية بأن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي للبلاد يرتبط بإلغاء الحظر الأميركي، وإغلاق القضايا الفنية والقانونية المتعلقة بهذا البرنامج.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان البيت الأبيض الأميركي أن المحادثات النووية بين واشنطن وطهران “اكتملت تقريبا”.

وقد عقد علي باقري نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا اجتماعا على انفراد مع ممثل الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا في فندق قصر كوبورغ، حيث انطلقت المحادثات من حيث توقفت بالدوحة الشهر الماضي.

وركز الاجتماع على مسودة النص التي طرحها أخيرا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بالإضافة إلى اقتراح إيران، والذي يشدد بشكل أساسي على إزالة العقوبات، كما أجرى باقري والوفد المرافق محادثات منفصلة مع ممثلين من روسيا والصين.

 

اتساع الهوة

وأشارت وكالة بلومبيرغ نقلا عن ديبلوماسيين أوروبيين إلى “اتساع الهوة بين إيران والولايات المتحدة” منذ الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في فيينا.

وكشفت تلك المصادر عن ظهور مسألتين جديدتين متصلتين بالمجال الذري.

وأشارت الوكالة الأميركية إلى “توقعات متشائمة بالتوصل إلى اتفاق نووي”.

وأوضحت مصادر بلومبيرغ أن الطرفين الأميركي والإيراني “أحرزا تقدماً بشأن تعويضات محددة من شأنها ضمان عوائد اقتصادية لإيران حتى لو ألغت إدارة أميركية مستقبلية أو الكونغرس الاتفاق النووي”.

ودعت ​فرنسا​ و​بريطانيا​ و​ألمانيا​ في بيان مشترك الجمهورية الإسلامية الى “عدم التقدم بطلبات غير واقعية خارج إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، بما يشمل مسائل الضمانات للوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وذلك في إشارة الى مطلب إيراني بإغلاق ملف تحقيق للوكالة الأممية يتعلق باكتشاف آثار ليورانيوم مخصّب في ثلاثة مواقع لم يصرّح سابقا أنها شهدت أنشطة نووية.

وكانت طهران نفت ان تكون وضعت رفع الحرس الايراني عن قائمة الارهاب شرطا اساسيا للعودة إلى لاتفاق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.