اجتماع اديب – الخليلين يحدد مسار رياح التشكيل

اتصال رئاسي ايجابي و»الثنائي»: تفاؤل مبني على معطيات

40

على حبال لقاء المصطفى والخليلين تأرجح مصير حكومة الأديب. ومثلها مآل المبادرة الفرنسية وسيدها ايمانويل ماكرون. اجواء تفاؤلية واسعة تم ضخهاامس وصولا الى توقع مرجع وزاري  التقاط الصورة التذكارية الثلاثاء المقبل، بعدما باتت التشكيلة شبه منجزة والجميع مسلم بوجوب طي هذه الصفحة بأسرع الممكن. لكن التجربة اللبنانية غير المشجعة مع تشكيل الحكومات، تبقي التفاؤل مشوباً بالحذر وباب التشاؤم مفتوحا حتى اعلان المراسيم. حركة الاتصالات المكوكية التي سجلت بين المقار والاتصالات الرئاسية صبت كلها في خدمة القضية التشكيلية، وعلى امل «يصير الفول بالمكيول»، الترقب سيد الموقف.

 

حركة اتصالات

بعد قرابة 48 ساعة على طرح الرئيس سعد الحريري مبادرته لحل عقدة «المالية» الحكومية، بدا ان الاتصالات تحركت لكشف موقف الثنائي الشيعي النهائي منها، ليبنى على الشيء مقتضاه. وقد واصلت اوساط عين التينة اشاعة مناخات ايجابية من الطرح.

 

تفاؤل

وفي السياق، أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل، عقب زيارة لافتة قام بها الى دار الفتوى، التزام الكتلة «بما أكد عليه الرئيس بري، حيث شدد على التزامنا ودعمنا انجاح المبادرة الفرنسية بكامل مندرجاتها، بدءا بتشكيل حكومة سريعاً وصولا لعقد مؤتمر للبنان لإطلاق الإصلاحات»، لافتا إلى أن «الحراك الايجابي فتح اكثر من ثغرة يتم العمل عليها بشكل حثيث خلال هذه الأيام، ومصلحة الجميع ان يكونوا متفائلين، وهو تفاؤل مبني على بعض المعطيات».

 

اديب والثنائي

من ضمن هذه المعطيات، اتصل الرئيس المكلف مصطفى أديب بالرئيس ميشال عون مساء اول امس وابلغه انه سيتواصل مع الثنائي الشيعي لترجمة مبادرة الرئيس سعد الحريري في ما يتعلق بوزارة المالية، وعندما يظهر  تقدم سيتوجه الى بعبدا للتشاور مع عون. وبالفعل عقد لقاء في الرابعة من بعد ظهر امس بين الخليلين  والرئيس المكلف بهدف دفع التشكيل قدما، وافيد انهما حملا مجموعة اسماء يقترحانها لتولي وزارة المال والوزارات العائدة للطائفة الشيعية.

 

نحو حلحلة؟

الى ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن اتصال أديب مع رئيس الجمهورية يأتي في اطار التشاور المستمر بينهما وقد يتكرر في كل يوم، وفيه اطلعه على ما حصل معه من تطورات تتعلق بالتأليف وافادت ان الاجواء بين الرجلين كانت جد ايجابية. واشارت مصادر للـLBCI الى أن هناك اتصالات، والرئيس المكلف جزء منها، والاجواء توحي بالحلحلة ولكن لا شيء ملموساً بعد.

 

هجرة وسجون

على صعيد آخر، عقد اجتماع امني في بعبدا خصص للبحث في «حوادث نقل اشخاص عبر المراكب بصورة غير شرعية من الشاطئ اللبناني في اتجاه قبرص، بعدما تزايدت هذه الحوادث ووقع فيها ضحايا من مختلف الاعمار. وبعد النقاش تقرر تكليف المديرية العامة للأمن العام التواصل مع السلطات القبرصية لوضع الإجراءات اللازمة لاسترداد المهاجرين وتكثيف العمل المخابراتي والاستقصائي لكشف الشبكات التي تعمل على تهريب الأشخاص بطريقة غير شرعية. كذلك تقرر تكثيف الدوريات البحرية ضمن الإمكانات المتوافرة والتنسيق مع قيادة «اليونيفيل» لكشف ورصد الزوارق ووضع اطار للتعاون في هذا الصدد. وكلفت قيادة الجيش العمل على انشاء مركز خاص للبحث والإنقاذ على ان يتم ذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية، لاسيما وزارة الاشغال العامة والنقل.

وتطرق المجتمعون الى أوضاع السجون لاسيما بعد ظهور إصابات بوباء «كورونا» في عدد منها، وتقرر عقد اجتماع للبحث في مسألة اكتظاظ السجون وانتشار «كورونا» في صفوف عدد من السجناء، علما ان القيادات المعنية اكدت ان الوضع في السجون تحت السيطرة.

 

الافران تحذّر

معيشيا، وفيما لا حلّ بعد لازمة المحروقات، حذر نائب رئيس اتحاد المخابز والافران في لبنان علي ابراهيم، «من عدم البت بموضوع محاضر الضبط التي نظمت بحق الافران والتي كانت بمثابة تجن وكيدية على الافران انذاك، وقد فوجئنا باستدعاء الافران والمخابز الى حضور جلسة محاكمة في 1 تشرين الاول المقبل، لذلك يعلن اتحاد نقابات المخابز والافران في لبنان الاضراب المفتوح في حال لم تلغ كل هذه المحاضر التي تم تسطيرها بشكل مخالف للواقع في حق اصحاب الافران».

 

كورونا والمسؤولون

اما جائحة كورونا التي تغزو العالم بأرقامها التصاعدية التي بلغت حدها الاقصى في لبنان في الايام الاخيرة فتمكن من التخلص منها وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبه بعدما انهى فترة الحجر المنزلي الذي التزم به عقب اصابته بالفيروس وعاود  نشاطه الاعتيادي بعدما  شارك امس في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي انعقد عبر تقنية الفيديو الى جانب رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب من السراي الحكومي. من جهته، اكد بيان صادر عن مصرف لبنان عطفاً على المعلومات المتداولة في الإعلام حول إصابات بـ»كورونا» في المصرف إن نتائج نواب الحاكم الأربعة قد اُثبتت بفحصين مخبريين، وأتت سلبية. اما الحاكم  رياض سلامة فأجرى الفحص لأسباب السفر واتت النتائج سلبية  وهو لم يحضر أي اجتماع من دون اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.