اجتماع اقتصادي – نقابي في الاتحاد العمالي: لحكومة تضع خطة إصلاح داعمة لقوى الإنتاج

33

عقد أمس اجتماع ضم الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية، في حضور رئيس لجنة الاقتصاد النيابية النائب فريد البستاني،  رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، رئيس الاتحاد العمالي العام  بشارة الاسمر، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي، الامين العام للهيئات الاقتصادية نقولا الشماس، نائب رئيس مجلس ادارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي غازي يحيى، رئيس اتحاد نقابات المؤسسات السياحية  بيار الاشقر ، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان  نبيل فهد واعضاء هيئة مكتب الاتحاد العمالي العام.

 

نظام اقتصادي لا ريعي

بداية  كلمة لنائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه أكد فيها  «أهمية التلاقي بين أفرقاء الانتاج والمجتمع المدني كلما زادت الازمات والصعوبات الاقتصادية في البلاد».

ثم تحدث نقيب المحررين، الذي رأى أن لبنان بحاجة اليوم إلى رؤية حديثة تؤسس لنظام اقتصادي لا يقوم على الريعية، بل على الانتاجية، وإلى نظام مصرفي لا يحتجز أموال المودعين٠ وطالب بقضاء  نزيه، مستقل، يدك معاقل الفساد ويضرب الفاسدين من دون هوادة٠

ثم كانت كلمة نزيه الجباوي عن هيئة التنسيق النقابية، قال فيها   «ان الهيئة  على جهوزية كاملة لأي موقف أو أي تحرك أو قرار يدفع الى توجيه بوصلة السياسة واستقرار الأمن الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتربوي خصوصا في مدارسنا وثانوياتنا الرسمية التي تعاني النقص في مواردها المالية وهي تخوض تجربة التعليم المدمج رغم الخطر المحدق من تعدد الإصابات وإقفال القرى والمناطق والأحياء المصابة ما ينعكس سلبا على سير العملية التربوية، وامكانية التعلم عن بعد لا يتجاوز نسبة المستفيدين منها 20% في ظل عدم تأمين المستلزمات الضرورية لها».

كما تحدث شماس معتبراً «أن المسألة التي لا يعلو عليها هي تشكيل حكومة، لان الفراغ ترك انعكاسات مدمرة على الاقتصاد الوطني الذي اصبح في الحضيض». وقال ان  « الاساس هو تشكيل حكومة لتتحمل المسؤوليات والتحديات، وفقا للآتي: تنفيذ المبادرة الفرنسية، فتح الملفات مع صندوق النقد الدولي، اعادة احياء مؤتمر سيدر، اعادة اعمار ما دمر في العاصمة، كشركاء انتاج وضع خطة شبكة امان اجتمعي ترعى جميع اللبنانيين لاننا لن نسمح ان يجوع اللبنانيون».

 

الأسمر: استمرار دعم المواد الأساسية

وفي الختام، القى رئيس الاتحاد العمالي العام كلمة اكد فيها  «ان رفع الدعم سيؤدي الى تباطؤ مدمر للحركة الاقتصادية، وربما وقف هذه العجلة وانهيار المؤسسات وإقفال تام وصرف جماعي وانهيار المنظومة الصحية والغذائية وبالتالي الاجتماعية».

وقال: «إننا مدعوون جميعا لوضع خطة تحرك مشتركة للضغط على المسؤولين (…) كي لا نصل إلى انفجار اجتماعي تستحيل معالجته داعياً الى  تشكيل حكومة انقاذ اقتصادية وسياسية واجتماعية فورا ووضع خطة ملموسة وعملية وضمن مهلة زمنية محددة لإعادة إعمار المرفأ والجزء الذي تهدم من المدينة والتعويض عن المتضررين من شهداء وجرحى ومن تهدمت منازلهم. وطالب بأن يتضمن البيان الوزاري استمرار الدعم على جميع المواد الأساسية من الدواء الى القمح والمشتقات النفطية والسلة الغذائية ودعم قطاعي الصناعة والزراعة لاسيما زراعة التبغ». وشدد على «ان تضع الحكومة العتيدة خطة إصلاح مالي واقتصادي تقوم على دعم قوى الإنتاج الحقيقي وضرب المافيات على أنواعها واسترجاع الأموال المهربة والمنهوبة ودعم الضمان والمستشفيات الحكومية والجامعة والمدرسة الرسمية والتنسيق مع كل المعنيين من جهات اقتصادية وأهلية لمكافحة جائحة الكورونا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.