ادلب مدمرة بالدعم الروسي والنظام يمشط خان شيخون

18

دخلت قوات النظام السوري  بلدة خان شيخون بريف إدلب، وبدأت عملية التمشيط بعد انسحاب معظم المسلحين منها.

ودخول مجموعات الجيش جاء بعد استعادة سيطرتها على تل ترعي وخراج التمانعة شرق خان شيخون، صباح امس والتقائها مع القوات المتمركزة على الطريق الدولي إلى شمالها، ما أدى إلى إكمال الطوق على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك، في ريف حماة الشمالي وخان شيخون بريف إدلب.

وأكد مصدر عسكري  أن ما تبقى من مسلحين في ذلك الجيب تجمعوا في مورك حيث تتواجد نقطة المراقبة التركية.

وبدأ الجيش  منذ أكثر من شهر عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على المنطقة، إذ استعاد بلدات وتلال استراتيجية، أهمها تل الملح والجبين في ريف حماة الشمالي، مما مهد للسيطرة على الهبيط وكفرعين في ريف إدلب الجنوبي.

وتعمل قوات النظام على تمشيط مدينة خان شيخون بعدما انسحب منها معظم المسلحين، فيما أعلن الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء خلال لقائه النائب في البرلمان الروسي دميتري سابلين، عن تسجيل تغيرات إيجابية في الوضع العسكري والسياسي في سوريا.

وواصلت طائرات النظام وروسيا قصفها لشمال سوريا الغربي امس متسببة بسقوط المزيد من القتلى والجرحى، ويواصل عشرات الآلاف من السكان النزوح باتجاه الحدود التركية، كما تحاول فصائل المعارضة التصدي لهجمات النظام.

1 Banner El Shark 728×90

وأفاد ناشطون بمقتل خمسة مدنيين وإصابة العشرات جراء قصف جوي على ريفي إدلب وحماة، كما أوضح مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة عبر مواقع التواصل أن الطائرات التي استهدفت قريتي التح وتلمنس روسية، وقد قتل فيهما ثلاثة مدنيين.

 من جانبها، أعلنت المعارضة عن قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لها أثناء محاولتهم التقدم باتجاه تل ترعي، كما تجددت المواجهات على أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

 ولايزال الرتل العسكري التركي  متوقفا في بلدة معر حطاطبريف إدلب الجنوبي دون أن يتمكن من التمركز أو الوصول إلى وجهته لإنشاء نقطتي مراقبة في محيط خان شيخون.

 وفي سياق متصل، قالت مديرية صحة إدلب إن أكثر من سبعين ألف شخص نزحوا من ريف إدلب الجنوبي الشهر الجاري، في حين يؤكد ناشطون أن الكثير من النازحين يضطرون للمبيت في مركبات أو الحقول المفتوحة.

وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية لوكالة الأنباء الألمانية الوضع على الأرض مازال مائعامشيرا إلى تلقي تقارير مزعجة بشأن تزايد عمليات النزوح في المنطقة.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.