اشتباكات في جنين.. استشهاد 3 فلسطينيين والسلطة تطالب بحماية دولية

19

شيّع الفلسطينيون في مدينة جنين بالضفة الغربية جثمانَي شهيدين من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية بعد استهدافهما برصاص قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى مدينة جنين فجر امس.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن اثنين من الشهداء من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني، وهما الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما) من مدينة نابلس والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من بلدة ميثون قضاء جنين، أما الشهيد الثالث فهو الأسير المحرر جميل محمود العموري من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مدير جهاز الاستخبارات العسكرية في جنين العقيد طالب صلاحات قوله إن الشهيدين عليوي وعيسة تم إعدامهما أثناء عملهما في الحراسة الليلية.

وكانت قوة خاصة (كوماندوز) إسرائيلية من وحدة يمام -وهي وحدة مسؤولة عن مكافحة ما يسمى بالإرهاب- قد اقتحمت المدينة بهدف ملاحقة عنصرين من حركة الجهاد الإسلامي تقول إنهما مطلوبان لديها، ما أدى لاستشهاد أحدهما وإصابة آخر خلال مرور مركبة تقلهما قرب مقر جهاز الاستخبارات العسكرية في جنين.

كما قامت القوة الإسرائيلية بإطلاق النار على مقر جهاز الاستخبارات الفلسطيني ما أدى لاستشهاد اثنين من أفراده. واحتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد جميل العموري وهو أسير سابق ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي واعتقلت رفيقه وسام أبو زيد بعد إصابته خلال العملية العسكرية.

وقد عمّ الإضراب التجاري والحداد في جنين عقب الإعلان عن استشهاد الشبان الثلاثة.

وذكر شهود عيان أن قوات خاصة من جيش الاحتلال هاجمت سيارة مدنية فلسطينية قرب مقر لجهاز الاستخبارات الفلسطيني في جنين، وفتحت النار على المقر قبل انسحابها بعد قتلها عسكريَّين فلسطينيين واختطاف شخصين كانا داخل السيارة المستهدفة.

وقد أفادت مصادر فلسطينية بأن ضابطا إسرائيليا من القوات الإسرائيلية المهاجمة قُتل في الاشتباكات، لكن قوات الاحتلال نفت وقوع أي إصابات في صفوفها خلال العملية العسكرية.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الاحتلال انسحبت من جنين بعد الاشتباك المسلح قرب مقر الاستخبارات في شارع الناصرة.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال دفعت فور انسحابها بتعزيزات نحو المدخل الشمالي لمدينة جنين، في حين انتشرت عناصر فلسطينية مسلحة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مناطق مختلفة من المدينة.

وضمن ردود الفعل على الاشتباكات  أدانت الرئاسة الفلسطينية ما وصفتها بجريمة قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي لضابطين من جهاز الاستخبارات الفلسطيني وأسير محرر في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية .

وقالت الرئاسة -في بيان أصدره الناطق باسمها نبيل أبو ردينة- إن ذلك شكّل تصعيدا إسرائيليا خطيرا تتحمل مسؤولية تداعياته الحكومة الإسرائيلية.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه.

ودعت الرئاسة الفلسطينية الإدارةَ الأميركية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل كي توقف اعتداءاتها وتوسعها الاستيطاني.

2 تعليقات
  1. Yehia Hawatt يقول

    And

    Many people knew that the other Zionist plan to keep ending life of the Palestinians is by land incursions

    So Nasserism ideas PLO guerrillas incursions inside Israel as retaliations

    Were the right ways for The Palestinian counterattack

  2. Yehia Hawatt يقول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.