افرام والخازن زارا بكركي: نحضّر تفاهم وتحالف انتخابي

15

إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي النائبين نعمة افرام وفريد هيكل الخازن وتم عرض للاوضاع الراهنة محليا واقليميا، واستبقاهما الى مائدة بكركي. ولفت الخازن في تصريح بعد اللقاء، الى ان التعرض لرئيس الجمهورية أمر مستنكر ومدان (…) وهو يقوم بواجباته وبضمير بما يحمي البلاد (..)». وعن إحتمال ان تكون الزيارة فاتحة لتحالف انتخابي بينه وبين النائب افرام، قال: «عند الاستحقاق نعلن موقفنا في حينه»، مؤكدا أن زيارته لـ»مشروع وطن الانسان»، تأتي «في سياق التحضير لتفاهم وتحالف ولبرنامج سياسي مشترك»، مشددا على «ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها لأنها تبقى محطة في هذا المشروع السياسي الذي نرسمه للمستقبل نحن ووطن الإنسان». أما افرام، فأشار الى «ان هناك متغيرات كبيرة في المنطقة، وفي لبنان تحديدا حيث نحن على مفترق طرق كبير». وقال: «ثلاثة روابط لها علاقة بهذه الزيارة، الأول العائلي والثاني الانتماء الطبيعي لهذا الصرح، والرابط الثالث أننا كنواب المنطقة نتحدث سياسيا عن مرحلة جديدة بيننا (…)». وإذ اكد «ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها»، رأى ان «إحتمال تأجيلها لشهرين او ثلاثة اشهر هو سيد الموقف (…)». وكان الخازن زار «مشروع وطن الإنسان» واجتمع الى افرام وأعضاء المجلس في مقرّهم، وشدد في كلمة على جملةٍ من الثوابت الوطنيّة التي تجمعه مع «مشروع وطن الإنسان»، مؤكّدًا أنّ «هذا المسار يشكّل مشروعًا سياسيًّا مستقبليًّا مشتركًا (…)».
وقال: «يجب أن يبقى الدستور المرجعيّة الوحيدة لإدارة الحياة السياسيّة، بوصفه الضامن لصيغة العيش المشترك بين المسيحيّين والمسلمين، والحامي للحريّات العامّة والخاصّة». من جهته، رحب النائب نعمة إفرام بالنائب الخازن، معتبرا أن «مشروع وطن الإنسان» يشكل مسارا فكريا ووطنيا متكاملا، ذا أهداف واضحة وطريق ثابت»، معتبرا أنّ «الدستور كفيل بحماية حقوقها، فيما يبقى بناء الدولة المشروع الجامع لكلّ اللبنانيّين، بعيدًا من تسييس الطوائف أو زجّها في صلب الصراع السياسيّ». وخُتم اللقاء بتأكيد «التلاقي السياسيّ والوطنيّ بين الخازن و»مشروع وطن الإنسان»، والسير قدمًا في هذا المسار، بما يحمله من مبادئ سياديّة ودستوريّة ترمي إلى حماية لبنان وبناء دولته».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.