الأمم المتحدة ترسل خبراء الى السعودية للتحقيق

«الدفاع السعودية» تتهم إيران بالهجوم على «أرامكو» وتقدم أدلة

13

أكدت وزارة الدفاع السعودية أن الهجوم الذي تبنته جماعة «أنصار الله» الحوثية من اليمن على شركة «أرامكو» في السعودية، لم يكن من اليمن كما حاولت إيران جاهدة لإظهار ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، تركي المالكي، خلال مؤتمر صحافي، إن الهجوم على «أرامكو» جاء من الشمال وليس اليمن، مجددا اتهامه لإيران بالوقوف وراء الهجوم.

وأضاف المالكي أن هذا الهجوم يعتبر امتدادا لهجمات سابقة للهجوم الذي وقع في شهر  ايار الماضي، مشيرا إلى أن الرياض تملك «أدلة على تورط إيران في الأعمال التخريبية بالمنطقة».

ودعا المالكي المجتمع الدولي «لمواجهة ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة والهجوم على أرامكو»، مؤكدا أن الهجوم «محاولة متعمدة لتعطيل الاقتصاد العالمي».

وعرض المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية خلال المؤتمر الصحافي صورا وفيديو لأسلحة استخدمت في الهجوم على «أرامكو»، قال إنها «طائرات مسيرة إيرانية الصنع من طراز (دلتا-ونغ) وبقايا صواريخ».

1 Banner El Shark 728×90

وأكد أن 4 صواريخ استهدفت معمل خريص وانطلقت من الشمال إلى الجنوب لمسافة 700 كم، في إشارة منه إلى استحالة أن تكون نقطة انطلاقها من اليمن.

وأضاف المالكي أن الهجوم نفذ بواسطة 25 طائرة مسيرة وصاروخا دقيقا، واصفا الاعتداء بـ «الممنهج». وأوضحت جداول نشرتها الدفاع السعودية أن موقع بقيق استهدف بـ 18 طائرة مسيرة فيما وجهت 4 صواريخ إلى هجرة خريص، وسقطت 3 صواريخ قبل وصولها إلى الهدف.

وقال المالكي إن «القدرة النوعية واتجاه الصواريخ يعني بالضرورة أن إيران تقف وراء الهجوم»، موضحا أن وزارة الدفاع السعودية «تواصل التحقيق حول هجوم أرامكو ومن أطلق الصواريخ سيتحمل المسؤولية».

الحوثيون: عملية ارامكو سبقها رصد

أكد المتحدث باسم ​القوات الحوثية  العميد يحيى سريع ان «قواتنا وصلت لمستوى عال من الكفاءة والقدرة في كافة المستويات وتستطيع صناعة وإنتاج العديد من الطائرات المسيرة خلال وقت قياسي».

ولفت سريع الى ان «عملية توازن الردع الثانية التي استهدفت معامل ​أرامكو​ في بقيق و خريص بالسعودية​ تعتبر خير مثال على ما وصلت إليه قواتنا من قدرات في مستوى التخطيط والتنفيذ»، معتبرا ان «الحر الأبي لن يتردد في الرد على هذا العدوان وسيستخدم حقه المشروع في إستهداف كافة الأهداف المشروعة في عمق دول العدوان».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.