الأوروبيون قلقون من النووي الإيراني وأميركا: لا بد من شمول الصواريخ بالإتفاق

16

لفت وزير الخارجية الأميركي ​أنتوني بلينكن​، الى أن «بلاده تسعى لإطالة وتعزيز الاتفاق مع ​إيران​ بشأن برنامجها النووي»، موضحا أن «​أميركا​ تسعى كذلك للتعامل مع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتطويرها للصواريخ البالستية».

كما أكد بلينكن أنه على إيران أن تفي باتفاقات ضمانات السلامة مع ​الوكالة الدولية للطاقة الذرية​ وبجميع التزاماتها الدولية.

وأعلن بلينكن أن أميركا تعتزم مطالبة ​الصين​ بضمان شفافية أكبر فيما يتعلق ببرنامجها في مجال الأسلحة.

وبحث وزراء الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي امس في بروكسل جهود الوساطة لحل الخلاف الأميركي الإيراني حول الاتفاق النووي. وأعلنوا في بيان ان وضع النووي الايراني «مقلق».

وخلال مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مستعدة لمعاودة الانضمام إلى الاتفاق، مضيفا أن «من مصلحة إيران أن تغير المسار الآن

وقال ماس إن ألمانيا تتوقع «امتثالا كاملا وشفافية كاملة وتعاونا كاملا» من إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي عاد رئيسها رافائيل جروسي الأحد من رحلة إلى طهران. وتتزامن التحركات الأوروبية مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها توصلت إلى اتفاق فني مؤقت مع إيران بشأن عمليات تفتيش المنشآت النووية الإيرانية.

وبموجب الاتفاق ستواصل الوكالة الدولية عمليات التفتيش الضرورية لمدة 3 أشهر، كما ستواصل طهران تنفيذ اتفاقية الضمانات الشاملة، التي تسمح بمراقبة منشآتها النووية المعلنة.

وكشف عن أن إيران اتفقت مع وكالة الطاقة الذرية على وضع كاميرات في جميع منشآتها النووية لمدة 3 أشهر، لكن طهران لن تسلم تسجيلات الكاميرات للوكالة إلا في حال رفعت واشنطن العقوبات الاقتصادية.

ودعا المرشد الايراني الأعلى ​علي خامنئي​، البرلمان والحكومة إلى «التعاون لحل الخلاف حول البروتوكول الاضافي وتطبيقه، مشيراً الى انه «ينبغي حل الخلاف بين الجهتين كي لا يسمع صوتان اثنان من إيران».

يذكر أن ​البرلمان الإيراني​ صوت بالإجماع على «رفض اتفاق الحكومة مع ​الوكالة الدولية للطاقة الذرية​، فيما هددت لجنة الأمن في البرلمان بمحاكمة الرئيس الايراني ​حسن روحاني​ إذا لم يمزق الاتفاق مع الوكالة الدولية».

وأشار خامنئي الى أن «إيران قد ترفع تخصيب اليورانيوم الى 60% اذا احتاجت لذلك».كما جدد القول ان ايران لا تريد السلاح النووي وان تكن قادرة على امتلاكه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.