الإحتجاجات المناهضة للعنصرية تتواصل في عدة مدن أميركية

19

تواصلت المسيرات الاحتجاجية المناهضة للعنصرية في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية، بعد يوم من إصابة شرطييْن اثنين بالرصاص خلال احتجاجات أشعلها قرار هيئة محلفين عدم توجيه اتهامات بالقتل ضد ضباط شاركوا في مداهمة قتلت فيها بريونا تايلور، وهي امرأة سوداء كانت تعمل في المجال الطبي.

وقال روبرت شرودر قائد شرطة لويفيل إنه يتوقع استمرار الاحتجاجات عدة أيام، وتم تمديد حظر التجول الليلي حتى مطلع الأسبوع القادم.

وقال إنه تم احتجاز مشتبه فيه بالحادث ضمن 127 اعتقلوا خلال التظاهرات، معظمهم بسبب انتهاك حظر التجول أو عصيان أوامر التفرق.

وعاد مئات المتظاهرين إلى شوارع لويفيل وهي أكبر مدينة في كنتاكي- مساء الخميس، ولوح الكثيرون بقبضتهم في الهواء وهم يهتفون «لا سلام بدون عدالة».

وكانت الاحتجاجات قد بدأت  الأربعاء بعد قليل من قرار هيئة المحلفين بعدم توجيه اتهامات بالقتل لأي من ضباط الشرطة البيض الثلاثة الذين أطلقوا معا 32 رصاصة عند مداهمة شقة تايلور.

وأعلن المحامي العام لولاية كنتاكي دانيال كاميرون قرار هيئة المحلفين الكبرى في لويفيل بعدم محاكمة الضباط الذين أطلقوا النار في شقة تايلور في 13 من آذار الماضي، لأن استخدامهم القوة خلال المداهمة كان مبررا.

وقتلت تايلور (26 عاما) أمام صديقها الذي كان مسلحا بعد منتصف الليل داخل شقتها بعدما اقتحم الضباط المكان ومعهم مذكرة تفتيش.

وقال صديقها كينيث ووكر إنه أطلق عيارا تحذيريا، لأنه كان يخشى أن يكون ذلك عملا إجراميا، ولم يسمع أفراد الشرطة.

كما شهدت مدينتا نيويورك وفيلادلفيا ليلة ثانية من الاحتجاجات يوم الخميس، وذلك في إطار حملة احتجاجات مستمرة في البلاد ضد وحشية الشرطة والعنصرية تحت شعار «حياة السود مهمة».

وشهدت مدينة نيويورك تظاهرات متفرقة للمطالبة بالعدالة لبريونا تايلور، وتجمع نحو 200 متظاهر قبالة النصب التذكاري لجورج واشنطن في ميدان يونيون سكوير، قبل أن يتحركوا في مسيرة باتجاه مسكن مدير شرطة نيويورك.

وردد المتظاهرون هتافات تتضامن مع السود وتطالب بخفض تمويل الشرطة، وتدعو إلى التصدي لما يعتبرونها انتهاكات ممنهجة ضد السود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.