الإحتلال يقمع مسيرة في «الأقصى» هتفت نصرة للنبي محمد

21

تظاهر آلاف الفلسطينيين، امس، بعد صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى نصرة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، وتنديدا بموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد الاسلام، وأطلقوا هتافات نصرة للنبي محمد منها «بالروح بالدم نفديك يا محمد»، و»لن تركع أمة قائدها محمد»، و»الله أكبر»، و»قائدنا للأبد سيدنا محمد».

كما رددوا هتافات ضد الرئيس ماكرون منها «يا ماكرون الزم حدك (التزم حدودك)»، وجاب المشاركون في المسيرة ساحات المسجد الأقصى قرب مسجد «قبة الصخرة المشرفة»، وكان بينهم نساء وأطفال وكبار سن.

وخلال خطبة الجمعة، أدان الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، الرسوم المسيئة للرسول محمد، وتصريحات ماكرون المعادية للإسلام، وقال إن «الرئيس الفرنسي قد أعلن عداءه للمسلمين في العالم، وهو من يتحمل مسؤولية تداعيات ذلك».

وشددت الشرطة الإسرائيلية من إجراءاتها للحد من وصول الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. كما لاحقت الشرطة المشاركين في المسيرة بعد انتهائها، واعتقلت أحدهم إضافة لمصور صحافي، وفق شهود عيان.

وذكر الشهود أن مواجهات بالأيدي اندلعت بين متظاهرين والشرطة الإسرائيلية في منطقة باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى)، عندما حاولوا منع عناصر الشرطة من اعتقال شبان شاركوا بالمسيرة.

وما تزال موجة غضب واستنكار شديدة تتصاعد وتجتاح العالمين العربي والإسلامي، ردا على تواصل الإساءة الفرنسية للإسلام، بعد نشر صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، على واجهات بعض المباني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.