الإستشارات غير المُلزمة: الكتل والنواب يدعمون مهمة الحريري للإصلاح

الفرزلي: أشعر بأمل كبير.. ولا بد من تضافر جهود كل القوى لإنقاذ البلد

54

استكمل الرئيس المكلّف سعد الحريري المسار القانوني للاستحقاق الحكومي بحلقة الاستشارات النيابية غير المُلزمة في مجلس النواب بعدما انجز امس في قصر بعبدا حلقة تكليفه بـ65 صوتاً.

وكان اللافت فيها ترؤس النائب جبران باسيل وفد تكتل «لبنان القوي» للقاء الرئيس المكلّف وهو اللقاء المباشر الاول بينهما منذ استقالة الرئيس الحريري، بعدما كانت المعلومات رجّحت الا يكون باسيل في عداد الوفد بسبب تأزّم العلاقة بينه وبين الرئيس الحريري.

انطلقت الاستشارات غير المُلزمة  قرابة الواحدة والربع بلقاء في ساحة النجمة، ضمّ الحريري الى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان جال على المجلس متفقداً اياه بعيد تفجير الرابع من اب مطلعا على أعمال الترميم والتصليحات التي شملت داخل المجلس وخارجه.

 

ميقاتي

وكان اوّل اللقاءات بين الحريري ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، الذي قال بعد الاجتماع «ضمن الاستشارات النيابية غير الملزمة بحثت مع دولة الرئيس المكلف في شكل الحكومة المقبلة، وأبديت رأيي بضرورة ان تكون من اهل الاختصاص والخبرة، والاهم ان تشكّل فريق عمل منسجماً مع بعضه البعض بقيادة دولته. هذا الامر مهم جداً لاننا امام تحديات كبيرة جداً اهمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي واقناع المكونات السياسية اللبنانية بوجوب التماشي مع متطلبات المرحلة، لاسيما الانتباه في ما يتعلق بالاثر الاجتماعي لهذه المسائل».

 

سلام

بعدها التقى الرئيس المكلف الرئيس تمام سلام، الذي قال: «ان شاء الله، نتمكن بين 3و6 أشهر من تحقيق الإصلاح المطلوب، وإلا فجميع الخيارات الاخرى ستكون صعبة».

وتوجّه سلام الى النواب بالقول «في نظامنا الديموقراطي، المجلس النيابي موجود بشكل دائم للمساءلة والمحاسبة كما لمواكبة كل اعمال الحكومة، وبالتالي ليكن الامر كذلك، فبناء هذه المرحلة لا يمكن ان يتحقق بشكل تقليدي كأن البلد بخير»، مؤكدا «ان المطلوب اليوم ان يترفع الجميع وان يكونوا على مستوى التحدي الكبير».

اضاف «انا على ثقة أن الرئيس سعد الحريري، بالتعاون مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، قد يتمكن من تحقيق الكثير مما نتمناه جميعا من منع مزيد من الانهيار».

 

الفرزلي

ثم التقى الرئيس المكلف نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الذي طالب بـ»حكومة اختصاصيين مستقلين من كنف التفاهم الإيجابي بين الحريري والنواب، ويكون مجلس النواب الساحة التي يصار فيها الى دراسة القوانين ويصار الى إصدارها من أجل إعادة اعمار البلد».

وقال «أشعر بأمل كبير ولا بد ان تضع كل القوى يدها بيد بعض لإنقاذ البلد».

وأعلن ان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل «هو رئيس كتلة كبيرة ووازنة وسيحضر الاستشارات ويجتمع مع الحريري ولا خلافات شخصية».

واشار الى ان «الحريري أول من رفع خطاب «لا أريد ان أكون طرفا في الفتنة السنية الشيعية» وهو سيطلب الثقة والغد سيكون أفضل من يومنا هذا».

 

«التنمية والتحرير»

والتقى الرئيس المكلف كتلة «التحرير والتنمية» وتحدث باسمها النائب أنور الخليل الذي أعلن «اننا ركّزنا على ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين والبدء بالاصلاحات»، مشيراً الى «ان ملف الكهرباء اصبح يستحوذ على 72% ‏من مجموع الدين العام وهو احد الملفات التي يجب أن تحظى بكثير من الاهتمام في الاصلاحات».

وشدد على «تنفيذ الملفات العالقة وعددها 55 وقسم منها لايزال في ادراج الحكومة».

 

«لبنان القوي»

اما اللقاء الابرز فكان مع تكتل «لبنان القوي» برئاسة النائب جبران باسيل الذي قال اثر اجتماعه بالرئيس المكلّف «قمنا بواجبنا الدستوري بتلبية دعوة الرئيس المكلف للاستشارات وكان حديثنا مسؤولا وصريحا ومنفتحا، وهذا يؤكد ان لا مشكلة شخصية. والمنحى الشخصي عامل ايجابي ومساعد لتقريب وجهات النظر».

واكد اننا «إيجابيون إلى أقصى الحدود، وهمّنا تشكيل حكومة تستطيع ‏تنفيذ البرنامج الإصلاحي في المبادرة الفرنسية».

 

كتلة «المستقبل»

والتقى الرئيس المكلف كتلة «المستقبل» وتحدث باسمها النائب سمير الجسر الذي قال «تركت الكتلة أمر التأليف لدولة الرئيس ونتمنى له تأليفا سريعا لان البلد لم يعد يحتمل الغلو في المماحكة بالتأليف»، مشيراً الى «ان الحريري أعلن عن توجهه بالأمس وهو يستمع للجميع».

«الوفاء للمقاومة»: والتقى الرئيس الحريري كتلة «الوفاء للمقاومة» برئاسة النائب محمد رعد الذي أكد «ضرورة التفاهم مع كل الكتل، لسرعة تنفيذ القرارات»، مشددا على ان تكون الحكومة محط ثقة».

وتابع «نصحنا ان يكون لكل وزير حقيبة، والا نذهب إلى حكومة مصغّرة ‏بل مشكلة من حوالي 24 وزيراً. وقال: «تمنينا للرئيس المكلف التوفيق».

واشار رعد الى «ان تم تجاوز مطلب حكومة الاختصاصيين المستقلين».

 

التكتل الوطني

ثم التقى الرئيس المكلّف وفد كتلة «التكتل الوطني» وتحدّث باسمها النائب فريد هيكل الخازن فقال: «لا ترف في الوقت او امكانية للتلهي في مشاكلنا وخلافاتنا السياسية وبالتجاذبات السياسية، ندعو كل القوى للتعاطي بإيجابية في مسألة تشكيل الحكومة وان تتجاوز الخلافات لأن الشعب لا يهتم بالوزراء وباسم الرئيس فما يهمه هو العيش الكريم».

واشار الى «ان هناك مسؤولية كبرى على القوى السياسية كافة ان تتعاطى بإيجابية مع مسألة التشكيل وان تتجاوز الخلافات وألا تلجأ لعرقلات، كما عند التذرع ببدعة الميثاقية».

 

«اللقاء الديموقراطي»

بعدها، التقى الرئيس المكلّف وفد كتلة «اللقاء الديموقراطي» برئاسة النائب تيمور جنبلاط الذي تحدّث بإسمها «لدينا طلبات وتمنيات اهمها ان تتشكل الحكومة باسرع وقت وندعو البعض الى عدم العرقلة وان تكون الحكومة حكومة اختصاصيين وفقاً للمبادرة الفرنسية».

 

«كتلة الوسط»

ثم اجتمع الرئيس المكلّف بوفد «كتلة الوسط» التي تحدّث بإسمها النائب جان عبيد فقال «نحن بتصرف الحريري من دون قيد او شرط ولا شروط لدينا وسنخدم من دون ان نحكم وهذه القاعدة الذهبية ويجب تسهيل الامور لان الأزمة تطاول الجميع».

الكتلة القومية

والتقى الرئيس المكلّف «الكتلة القومية الإجتماعية» التي تحدّث بإسمها النائب اسعد حردان فقال «تحدثنا مع الحريري بكل المواضيع وأبدى الأخير وجهة نظره في كيفية المعالجة وطالبنا بتشكيل حكومة بسرعة قياسية ونعلق آمالنا على ذلك».

وشدد على «ان الاصلاحات هي الشعار المرفوع لكن يهمّنا الأمن الإجتماعي ونريد حكومة في أقصى سرعة».

 

اللقاء التشاوري

والتقى الرئيس المكلّف وفد «اللقاء التشاوري» الذي تحدّث بإسمه النائب وليد سكرية فقال «عملية الانقاذ تتطلب حكومة جامعة وصارحنا الحريري ان الانقاذ يتطلب تغييراً بالوجوه والاداء».

 

الجمهورية القوية

كما التقى الرئيس المكلف  كتلة «الجمهورية القوية»، وتحدث باسمها النائب جورج عدوان فقال: «نحن كقوات لبنانية وكتلة جمهورية قوية موقفنا واضح بالنسبة الى تشكيل الحكومة، لا نريد شيئا إطلاقا ولا مطالب ولا شروط، وما ‏طلبناه من الحريري يتعلق بهموم اللبنانيين ومشاكل الناس والقضايا ‏التي يجب حلها».

وقال: «شددنا مع الحريري على ضرورة ان تكون الحكومة مؤلفة من اختصاصيين مستقلين لئلا ندخل بمحاصصة ومقاسمة وشروط».

 

نواب الارمن

والتقى  الحريري، كتلة نواب الارمن، وقال النائب اغوب بقرادونيان: «أملنا الإسراع في التشكيل لأن لا ترف للانتظار».

اضاف: امس ‏تمنينا على الحريري الحوار المثمر مع التكتل والعمل مع الرئيس على ‏الإصلاح والحرص على المبادرة الفرنسية ولمست من الحريري نية ‏الحوار وتشكيل سريع للحكومة.

 

المشنوق

كما التقى الحريري عددا من النواب المستقلين فاستقبل النائب نهاد المشنوق الذي غادر ولم يدل بتصريح.

دمرجيان

والتقى الرئيس المكلف  النائب المستقل ادي دمرجيان الذي قال: «قمت بعرض موجز سريع عن الازمات والحاجات التي ‏يعاني منها لبنان ووجدته يحمل هموم اللبنانيين كافة وركزت كثيرا على اعادة اموال المودعين كافة وغير منقوصة وتمنيت له النجاح».

 

سعد

واستقبل الرئيس المكلف النائب اسامة سعد الذي قال: «محاصصة وتبادل ومنافع، هكذا كانت ممارسات المنظومة السياسة».

واكد «ان 17 تشرين كان يوما للغضب العارم وكان ثورة ضد الفساد السياسي قبل اي شيء آخر»، معتبرا ان المنظومة السياسية بعد 17 تشرين و4 آب هي هي، إضافة الى ادعاء البراءة والإصلاحات».

 

ضاهر

استقبل الرئيس المكلف النائب ميشال ضاهر الذي دعا «لحكومة اختصاصيين، وقال:»الانقاذ بات ضروريا وتمنيت على الحريري الاتيان بحكومة من الاختصاصيين ونأمل ان تتشكل الحكومة بسرعة.

 

روكز

واستقبل الرئيس المكلف النائب شامل روكز الذي دعا الى «تشكيل حكومة من فريق عمل متجانس من الاختصاصيين»، وقال: «الناس ما عادت تحتمل والاولوية يجب ان تكون للاصلاحات كي نتجاوب مع طلبات صندوق النقد الدولي».

 

الصمد

استقبل الرئيس المكلف النائب جهاد الصمد الذي قال: «نريد حكومة انقاذ، لأن الإنقاذ مسؤولية الجميع وكفانا نكدا وكيدا سياسيا، وكل من أوصل البلد الى هنا، من مسؤوليته ان يخرجه منها».

 

طالوزيان

النائب جان طالوزيان قال بعد لقاء الحريري: يجب تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن لأن الوضع لم يعد يحتمل، وطلبت أن تكون الحكومة مصغّرة قدر الامكان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.