الإعلاميّة رشا الخطيب: قناة «الشرق» أضافت إليَّ الكثير مهنياً

282

تتمسّك الإعلاميّة رشا الخطيب بثقتها بنفسها وبأصول المهنة، وتعمل بصدق، ويتملّكها شغف النجاح مع أنها تحقّقه بفعل تراكم خبرتها وكفاءتها، وهي منذ بدأت العمل في فضائية «الشرق» في دبي، حتى أصبح إسمها بارزاً في المشهد الاعلامي العربي. إتصلنا بالجميلة والرقيقة رشا خلال عودتها إلى لبنان لتمضية إجازة، وأجرينا معها هذه الدردشة:

*قبل عامين انتقلتِ إلى دبي حيث تقدّمين برنامج «ألوان الشرق» في قناة «الشرق» ماذا أضاف إليكِ العمل في فضائية عربية؟

– أضاف إلي الكثير مهنياً، حيث أصبحت أكثر إلماماً في الأخبار العربية والدولية والعالمية. وبالفعل خرجت من عباءة الأخبار المحلّية، وانتقلت إلى تغطية أشمل، وبالتالي أصبحت أكثر اطّلاعا بما هو أكبر وأشمل ومن ناحية المشاهدين أيضاً يختلف المشهد حيث تزيد نسبة المشاهدين من كل البلدان العربية.

*هل لديكِ صداقات في دبي؟

– لدي بعض الأصدقاء، ومن الصعب أن تكوّني صداقات جديدة عندما تنتقلين إلى بلد آخر في سن كبير  ولكن لدي الكثير من المعارف.

*نشرتِ صورة من العرض الأول لفيلم «كيرة والجن» مع الممثلين المصريين أحمد عز وكريم عبد العزيز في دبي، هل أصبحتِ مدمنة على متابعة الأفلام والمسلسلات؟

-هناك قصة صداقة كبيرة بيني وبين الأفلام والمسلسلات وأنا أقضي معظم أوقاتي في متابعتها، تأخذني إلى عالم آخر جميل بعيداً عن ضغط العمل. خصوصاً أن معظم الممثلين هم أصدقاء لي وأنا فخورة بهم وفخورة جداً بما وصل إليه الإنتاج اللبناني. برافو.

*الغلاء الفاحش في لبنان الطوابير فقدان الأدوية أزمة الخبز..ألخ ألخ من الأزمات هل تحكين كمغتربة عن هذه المعاناة بغصّة ؟ أو تقولين إنك نجوتِ بنفسك من هذا الجحيم؟

– أنا مغتربة صورياً، وأزور عائلتي كل شهر تقريباً، ولست بعيدة عما يحصل بل على العكس أنا في خضم ما يحصل، لبنان هو وطني وذكرياتي ولن أتركه وطبعاً اتحدث بغصّة حول كل ما يحصل، لأنني أعلم وللأسف أن لبنان الجميل الذي نعرفه لم يعد موجوداً، وحزينة لأن لا لبنان ولا اللبنانيين  يستأهلون ما يحصل لهم. وعائلتي تعاني من كل ما ذكرتِ من أزمات ولكن على أمل ان تحدث معجزة ما تنقذ بلدنا وأنا وكثيرون مثلي لن نترك لبنان، وسنحاول قدر المستطاع الوقوف إلى جانبه في محاولة منا للوصول الى بر الأمان.

*ماذا تقولين لنفسكِ حين تشعرين بالحنين لتلفزيون «المستقبل»؟

– صراحة، لا أقول بل أبكي، تلفزيون «المستقبل» لم يكن مجرد تلفزيون أو وظيفة، وإنما كان عائلة لا تشبه أي عمل آخر في العالم كله. هو من آمن بي، هو من أعطاني الفرصة، هو من أجمل ذكريات حياتي كل يوم أتمنى ان تعود هذه الأيام، على الرغم من ارتياحي جداً مع «الشرق» للأخبار  ولكن دائماً للحبيب الأول مكانة خاصة.

*ماذا تكتبين في بطاقة التعريف عن نفسك؟

– رشا الخطيب، إنسانة عصامية أعشق الحياة، حالمة ومؤمنة وحقيقية، فأنا أنا على الشاشة وخلفها وعلى مواقع التواصل الإجتماعي وفي كل مكان!!!

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.