الإقفال الخامس للبلد.. القطاع السياحي وداعاً!

28

بعد الاستراحة الكورونية بسبب الانخفاض في أعداد الإصابات بفيروس كورونا محلّياً، عادت المؤشّرات الوبائية المقلقة لتنبّه إلى أن الوضع الصحي لم يعد مريحاً، لا سيّما بعد تفشّي متحوّر دلتا في لبنان. ووسط تحذيرات المعنيين من أن الآتي وبائياً قد يكون مدمّراً في بلد فقد كلّ مقوّمات الصمود، منها قدرة القطاع الصحي على مواجهة موجة قوية من الإصابات، بدأ الحديث عن إمكان أن نكون أمام إقفال خامس للبلد في عزّ الموسم السياحي الذي أمّن الحدّ الأدنى من القدرة على الصمود للقطاع السياحي ما أسهم في إدخال بعض الدولارات إلى البلد. فهل يبقى القطاع  قادرا على تحمّل حالة تعبئة عامة جديدة بالتزامن مع التحديات الهائلة التي يواجهها؟

نقيب اصحاب الفنادق بيار الأشقر أكّد لـ»المركزية» أن «الإقفال هو خارج قدرة المؤسسات السياحية على تحمّله، خصوصاً في موسم الصيف إذ سيضاف الى ما تتحمّله من مصاعب، ما يعني قتل القطاع، لأن في الأساس من لم يقفل أبوابه من أركانه بسبب الظروف التي نعيشها هدفه البقاء أكثر منه جني الأرباح، وهذا لا ينفي أن القليل من المؤسسات قد يكون يحقق أرباحاً»، مشدّداً على أن «في ظلّ الفلتان المالي وتدهور العملة وارتفاع ثمن المازوت يتطلب تأمين الكهرباء من المولّدات مردود عمل عدّة أيام».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.