الإمارات تعلن عودة قواتها من اليمن لكنها ستواصل دعم التحالف العربي

16

احتفلت الإمارات امس الاول بما قالت إنها عودة لقواتها المشاركة في حرب اليمن، وأعلنت تحولها إلى إستراتيجية جديدة في الأراضي اليمنية. كما كشفت في الوقت ذاته بعض المعلومات عن مشاركتها في الحرب.

بيد أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد نشر تغريدة في حسابه على تويتر وجه فيها ما وصفها بتحية اعتزاز وفخر لجنوده وأبناء وطنه المشاركين في «المهمة الوطنية والإنسانية ضمن التحالف العربي باليمن».

وألمح ابن زايد في تلك التغريدة إلى بقاء قواته في اليمن، مؤكدا أنهم «باقون سندا وعونا للشقيق في صيانة أمن منطقتنا واستقرارها».

إستراتيجية جديدة وأرقام

وخلال تلك الاحتفالية، كشف الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية -الذي وصفته وكالة أنباء الإمارات بالقائد المشترك للعمليات المشتركة في اليمن- بعض الأرقام عن مشاركة الإمارات في حرب اليمن.

وقال المزروعي إن «القوات المسلحة البرية وحرس الرئاسة والعمليات الخاصة بجميع وحداتها، شاركت بأكثر من 15 ألف جندي في 15 قوة واجب في مختلف مدن ومحافظات اليمن».

وأضاف أن القوات البحرية شاركت وحدها «في ثلاث قوات واجب بحرية بأكثر من 50 قطعة بحرية مختلفة وأكثر من 3000 بحَّار مقاتل».

وذكر المزروعي أن عدد الطلعات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة بجميع أنواع طائراتها بلغ أكثر من 130 ألف طلعة جوية، وأكثر من 500 ألف ساعة طيران على أرض العمليات. كما تم تنفيذ أكثر من 1000 رحلة بحرية جرى خلالها نقل ملايين الأطنان من الأسلحة والذخائر والمعدات وغيرها.

وكشف أنه تم خلال هذه الفترة «تجنيد وتدريب وتجهيز أكثر من 200 ألف جندي يمني في المناطقِ المحررة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.