الاتجاه لجرعة ثالثة من فايزر وإسبانيا بأكملها معرّضة للفيروس

66

يتّجه تحالف «فايزر-بيونتك» (Pfizer- BioNTech) خلال الأسابيع المقبلة لطلب تصريح من أجل إعطاء جرعة ثالثة من لقاحه المضاد لكوفيد-9 .

وقالت شركتا فايزر وبيونتك، في بيان، إنّهما لاحظتا أن هناك نتائج مشجعة للتجارب الجارية على جرعة ثالثة من اللقاح الحالي. وأضافتا أنهما تتجهان «لتقديم هذه البيانات إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية وسواهما من السلطات التنظيمية في الأسابيع المقبلة».

وتابع بيان الشركتين «تُظهر البيانات الأولية للدراسة أن جرعة تحصين تعطى بعد 6 أشهر على الجرعة الثانية» توفر «مستويات عالية من الأجسام المضادة» للفيروس، بما في ذلك ضد المتحورة «بيتا» التي ظهرت في جنوب أفريقيا، مشيرة إلى أن هذه المستويات «أعلى بنسبة 5 إلى 10 مرات» من تلك التي شوهدت بعد تلقي الجرعتين الأوليين.

كما لفتتا إلى أن لقاحهما أظهر نتائج جيدة في المختبر ضد المتحورة «دلتا»، وبالتالي فإن جرعة ثالثة ستكون قادرة على تعزيز المناعة ضد هذه المتحورة أيضا، وقالتا إن هناك اختبارات جارية «لتأكيد هذه الفرضيّة».

وقال وزير الصحة الفرنسي، اوليفييه فيران، إن متحور «دلتا» دخل فرنسا منذ أسابيع ومن المتوقع أن يكون هو الطاغي في مجموع الإصابات بكوفيد 19 خلال نهاية الأسبوع.

وأضاف الوزير: «المتحور دلتا معد بنسبة 60% أكثر من غيره من المتحورات.. وعليه فقد نواجه ارتفاعا في عدد الإصابات وموجة انتشار تشبه ما شهدناه الصيف الماضي».

وحذرت وزارة الصحة الفرنسية الأسبوع الماضي من أن  البلاد قد تتجه نحو موجة رابعة من فيروس كورونا، وحث الفرنسيين على الإسراع في تلقي اللقاح.

وأعلنت الخارجية الالمانية امس ان اسبانيا بأكملها وجزر الكناري منطقة معرضة لخطر الاصابة بفيروس كورونا من سلالة «دلتا».

في غضون ذلك قال فريق من علماء الأحياء وعلماء الفيروسات إنهم توصلوا إلى دليل قوي على أن منشا فيروس كورونا المستجد «SARS-CoV-2»، حيواني، وليس من صنع مختبر.

وكشفت الدراسة التي أجراها أكثر من 20 عالما من بلدان مختلفة، منها أوستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، ونشرتها بواية «Zenodo» أنه على الرغم من عدم وجود إجماع حول أي حيوان حمل العدوى بفيروس كورونا ونقلها للبشر، إلا أن هناك حجج قوية لصالح الأصل الطبيعي لهذا الفيروس.

وبحسب الدراسة فإنه لا يوجد دليل على أن أيا من الحالات الأولى للإصابة بفيروس كورونا كان لها صلة بمعهد ووهان الصيني لعلم الفيروسات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.