الاضحي يعبر صلوات وأدعية … والقدس تعاني … والحريري في واشنطن

10

كتب المحرر السياسي

احيا لبنان والعالمين العربي والاسلامي – عيد الاضحى المبارك واقيمت الصلوات واطلقت الدعوات، وبقيت فلسطين المحتلة، وتحديدا القدس، والمسجد الاقصى اسيرة الاضطهاد والاطماع والاعتداءات الاسرائيلية… ولا شيئ يوحي بفرج قريب، وهو يحتفل غدا الخميس بعيد «انتقال اليدة العذراء» مريم الى السماء…

في لبنان توزعت الصلوات والمواقف بعد «مصالحة الجبل» على مختلف المذاهب الاسلامية (سنة، شيعة، دروز،  علويين) من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب والبقاع، والجبل والعاصمة بيروت… وقد اجمعت الكلمات على ضرورة عودة الحياة، السياسية والمعيشية الى «انسانيتها والى موازين الحق والعدل» وتنشر السلام في بلاد المسلمين، والخروج من الصراعات الداخلية.. الى توحيد الصفوف، سائلين الله ان ينعم على فلسطين وشعبها بالفرج والنصر المبين… كما وعلى شعوبنا العربية واعتماد نهج التفاهم في مواجهة التحديات عبر منع التطرف والظلم والارهاب وتحقيق التنمية ومكافحة الفقر والحرمان…تماما كما والتمسك بالسلم الاهلي وتعزيز التوافقات والتفاهمات على ان لا تمر عبر اسقاط هيبة الدولة.

 

… في واشنطن

1 Banner El Shark 728×90

الى ذلك،  وعلى ما كان مقررا، فقد بدأ رئيس الحكومة سعد الحريري زيارته الولايات المتحدة الاميركية التي وصلها فجر اول من امس الاثنين، وحط في مطار العاصمة الاميركية حيث من المقرر ان يلتقي العديد من بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو ويعرض معهم الاوضاع في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين..

ووفق المعلومات، فان جدول اعمال حافلا بالموضوعات  يحمله الرئيس الحريري من ابرزها الطلب من الحكومة الاميركية الاستمرار في تحييد لبنان عن الصراعات الدائرة في المنطقة، وبالتالي عن العقوبات وتفهم «الخصوصية اللبنانية» كما ومطالبة الادارة الاميركية الاستمرار في دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتدريب ضباطه كما ودعم سائر القوى الامنية… اضافة الى الرغبة اللبنانية في ان تكون الادارة الاميركية وسيطا نزيها مع الكيان الاسرائيلي في ما يتعلق بمسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية، تمهيدا لبدء لبنان باستخراج النفط والغاز، اضافة الى بند اخر يتعلق بالتزام الدول المعنية بمؤتمر «سيدر» بتعهداتها المالية تجاه لبنان…

وبالعودة الى «مصالحة الجبل» فقد كان لافتا وصف البعض هذه المصالحة بانها «هشة» مع احتمال اندلاع ازمة جديدة عند اول استحقاق خصوصا وان لا احد اقله حتى الان، يسعى الى معالجة العلاقات المتأزمة بين «الاشتراكي» و»التيار الوطني الحر» الذي غاب رئيسه الوزير جبران باسيل من لقاء المصارحة والمصالحة… ومع هذا، فان  معلومات تتردد في العديد من الاوساط تتحدث عن ان جنبلاط وباسيل عمما على القياديين الحزبيين، كما الوزراء والنواب وجوب تخفيض سقف الصراع السياسي – الاعلامي. بينهما بعيدا عن «السجالات النارية» التي سادت لوقت مضى.

على صعيد اخر، وخلال احتفال بلدية لبعا – جزين، بافتتاح ساحة الجيش اللبناني في البلدة، بحضور سياسيين وعسكريين ومدنيين، فقد اشار وزير الدفاع الياس بو صعب بدور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة واخرين في اجتماعات بعبدا، كي يلمم الجراح على اثر الواقعة التي حصلت في البساتين… لافتا الى ان ما حصل ليست تسوية ولم تحصل لفلفة وليس هناك من صلحة على الطريقة السياسية على غرار عفا الله عما مضى… ما حصل هو تفاهم كي نطبق دولة القانون ونذهب الى القضاء وتكون هناك محاكمة بالمحكمة العسكرية… رافضا ان تكون هناك مناطق مغلقة فلا احد يغلق بوجه احد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.