البابا ينفي الاستقالة وإصابته بالسرطان وتمنّى لو فتح له بوتين نافذة لخدمة السلام

Pope Francis addresses the faithful during his weekly general audience in St. Peter's Square at The Vatican, Wednesday, June 8, 2022. (AP Photo/Alessandra Tarantino)
22

نفى البابا فرنسيس تقارير عن اعتزامه الاستقالة في المستقبل القريب قائلا إنه في سبيله لزيارة كندا هذا الشهر ويأمل في زيارة موسكو وكييف في أقرب وقت ممكن بعد ذلك.

ونفى البابا في مقابلة حصرية بمقر إقامته بالفاتيكان شائعات عن إصابته بالسرطان وقال مازحا أن الأطباء «لم يبلغوني بأي شيء عن ذلك» وأعطى لأول مرة تفاصيل عن حالة ركبته التي منعته من القيام ببعض مهامه.

وأكد البابا، البالغ من العمر 85 عاما في المقابلة التي استغرقت 90 دقيقة بعد ظهر يوم السبت وأجريت باللغة الإيطالية ودون حضور أي من مساعديه، مجددا إدانته للإجهاض بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية الشهر الماضي.

وترددت شائعات في وسائل الإعلام عن أن سلسلة من الأحداث المقررة في أواخر  آب، ومنها اجتماعات مع كرادلة العالم لبحث دستور الفاتيكان الجديد ومراسم لترسيم كرادلة جدد وزيارة لمدينة لاكويلا الإيطالية، قد تكون نذيرا باستقالة وشيكة.

وترتبط لاكويلا بالبابا سلستين الخامس الذي ترك منصبه في 1294. كما زار البابا بنديكت السادس عشر المدينة قبل أربع سنوات من استقالته عام 2013 ليصبح أول بابا يقوم بذلك منذ نحو 600 عام.

لكن البابا فرنسيس، الذي بدا منتبها ومرتاحا طوال المقابلة التي بحث فيها العديد من القضايا الدولية والكنسية، ضحك من الفكرة ونفاها.

وقال «كل هذه الصدف جعلت البعض يعتقد أن الطقس نفسه يمكن أن يحدث… لكن هذا لم يرد بخاطري قط. في الوقت الراهن لا، حقيقة».

لكنه كرر موقفه الذي أعلنه مرارا بأنه قد يستقيل في يوم ما إذا ما خذلته صحته وجعلت من الصعب عليه إدارة الكنيسة، وهو أمر لم يكن واردا قبل استقالة بنديكت السادس عشر.

وردا على سؤال عن متى يتوقع حدوث ذلك قائلا «لا نعرف سيقول الرب».

وأجريت المقابلة في اليوم الذي كان من المقرر أن يسافر فيه إلى الكونغو الديموقراطية والسودان لكن الرحلة ألغيت وقال الأطباء إنه قد يضطر كذلك لإلغاء زيارة لكندا مقررة في الفترة من 24 إلى 30 وتموز ما لم يوافق على علاج وراحة لمدة 20 يوما لركبته اليمنى.

وقال إن قرار إلغاء رحلته لأفريقيا آلمه بشدة خاصة لأنه كان يريد أن يدعو للسلام في الدولتين.

زيارة باباوية لموسكو؟

وأشار البابا فرنسيس في معرض حديثه عن الأوضاع في أوكرانيا إلى اتصالات جرت بين وزير خارجية الفاتيكان الكردينال بيترو بارولين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن زيارة محتملة لموسكو.

لم تكن الإشارات جيدة. فلم يزر أي بابا للفاتيكان موسكو من قبل، وانتقد البابا فرنسيس مرارا الغزو الروسي لأوكرانيا واتهم روسيا ضمنا يوم الخميس بشن «حرب عدوانية قاسية ولا مبرر لها»

وقال «أرغب في الذهاب (إلى أوكرانيا) لكنني كنت أود في زيارة موسكو أولا. تبادلنا الرسائل بشأن ذلك لأنني أتصور لو فتح لي الرئيس الروسي نافذة صغيرة لخدمة قضية السلام …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.