البيطار تبلّغ دعوى المشنوق.. وعلّق التحقيقات

مجلس الأمن: إصلاحات وانتخابات ونأي بالنفس

68

تبلّغ المحقّق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار امس، دعوى الرد التي تقدم بها النائب نهاد المشنوق، قرابة الواحدة والنصف من بعد ظهر امس . واعتبارا من تلك اللحظة، علق بيطار تحقيقاته وكل الإجراءات المتعلقة بملف انفجار مرفأ بيروت، الى ان تبت محكمة الاستئناف برئاسة القاضي نسيب إيليا بقبول الدعوى أو رفضها.

 

طلب اذونات

قبل ذلك، احالت النيابة العامة التمييزية طلبين جديدين موجهين من البيطار الى وزير الداخلية والامانة العامة لمجلس الوزراء لطلب اذن بملاحقة كل من اللواء عباس ابراهيم واللواء طوني صليبا. كما طلب من النيابة العامة التمييزية الادعاء على قاض ثالث على صلة بملف المرفأ… وافيد ان وزير الداخلية بسام مولوي لم يتبلّغ حتى الآن أي طلب إذن بملاحقة اللواء عباس ابراهيم واللواء طوني صليبا.  واستجوب بيطار امس العميد السابق في المخابرات جودت عويدات الا ان العميد السابق في مخابرات الجيش غسان غرز الدين لم يحضر وذلك في ظل تضارب بموعد جلسة الاستماع اليه. وقال وكيل كميل ضاهر للام تي في: نطالب بعقد جلسة كميل ضاهر ونحن لا نريد ان تعلّق الجلسة.

 

الاهالي

وذُكر أنّ وفدًا من أهالي تفجير 4 آب التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، في قصر العدل، للتأكيد على رفضهم  كف يد القاضي البيطار كونه لا يتلقى اتصالات من سياسيين وماض بالتحقيقات حتى النهاية.

 

لبنان والصندوق

على صعيد آخر، وغداة عودته من الخارج، زار رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قصر بعبدا حيث استقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واطّلع منه على نتائج زيارته الى باريس، والمحادثات التي اجراها مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والتي تناولت الاوضاع اللبنانية والدعم الذي تقدمه فرنسا لتمكين لبنان من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها شعبه. ثم ترأس الرئيس عون اجتماعا في حضور الرئيس ميقاتي، ضم نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، ووزير المال يوسف الخليل، ووزير الاقتصاد والتجارة امين سلام، والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، والخبير المالي رفيق حداد، خصص للبحث في استكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والتحضيرات اللازمة لذلك.

 

التعاون للتعافي

وليس بعيدا، أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن «تعاون جميع الاطراف مهم جداً لوضع لبنان على سكة التعافي»، مشيراً الى» ان الخطوة الاولى التي نعمل عليها هي وقف الانهيار الحاصل في البلد وانهاء المشكلات الآنية المتعلقة بتأمين التيار الكهربائي وحل ازمة  الدواء والمحروقات، في موازاة الانتقال الى معالجة المشكلات الاخرى بالتعاون مع الهيئات الدولية المعنية». وكان ميقاتي استقبل وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق محمد شقير في السراي الكبير، هنأه بتشكيل الحكومة، متمنياً له التوفيق والنجاح والتمكن خلال هذه الفترة القصيرة من وقف الانحدار والانهيار وإنقاذ البلاد.

من جهة أخرى، رأس ميقاتي اجتماعاً لاستكمال البحث في موضوع البطاقة التمويلية.

 

الامم المتحدة

الى ذلك،استقبل ميقاتي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الانسانية نجاة رشدي، بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، وجرى عرض الاوضاع في لبنان والسبل الآيلة الى دعم الشعب اللبناني في هذه المرحلة.

في الشأن الاقتصادي ايضا، اجتمع الوزير سلام في مكتبه في الوزارة مع وفد من البنك الدولي، وتم البحث في سبل التعاون والتشديد على أهمية الإصلاحات وتسهيل عمل البنك الدولي في لبنان. كما جرى التركيز على تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ودعم الصناعة الوطنية.

 

مجلس الامن

واصدر مجلس الامن الدولي بيانا امس طالب فيه الحكومة اللبنانية باجراء إصلاحات سريعة وانتخابات نزيهة.

وشدّد  مرّة جديدة على «ضرورة إجراء تحقيق سريع ومستقلّ وحياديّ وشامل وشفاف في انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020».

وطالب مجلس الأمن «الأطراف اللبنانية جميعها بتنفيذ سياسة ملموسة للنأي بالنفس عن أيّ نزاعات خارجية على النحو المنصوص عليه في إعلانات سابقة، لاسيما إعلان بعبدا 2012»، معتبرين أنها «أولوية مهمّة».

 

دعم الجيش

وامس زار قائد الجيش العماد جوزاف عون السفينة الأميركية USNS CHOCTAW COUNTY الراسية في قاعدة بيروت البحرية، وجال فيها برفقة كلٍّ من: قائد القوات البحرية في القيادة الوسطى الأميركية الأدميرال براد كوبر والسفيرة الأميركية في لبنان السيدة دوروثي شيا وقائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اللواء  ستيفانو دل كول، إلى جانب عدد من الضباط.

وألقت السفيرة شيا كلمة أكدت فيها استمرار دعم بلادها للقوات البحرية.

وألقى العماد عون كلمة اكد فيها أهمية استمرار هذا الدعم من جانب الدول الصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية.

وفي الختام تسلم الجيش اللبناني 170 حاملة (PALLET) من المواد الطبية مقدمة هبة من السلطات الأميركية.

 

جنبلاط والممانعة

من جهة ثانية، وبينما النفط الايراني لايزال يتدفق الى لبنان،  كتب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر»، «لا ينطقون الا بالتهديد والوعيد. يا اهل ما يسمى بالممانعة، اذكركم بأن قبل أن تحضر جحافلكم كان الحزب الاشتراكي ولاحقا الحركة الوطنية يواجه اسرائيل. فكفانا مزايدة. لكن نؤمن بلبنان المتنوع الذي تريدون الغاءه، لبنان العربي، لبنان الرسالة الذي تريدون الغاءه لبنان الحر غير المصادر».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.