الترسيم ملف خلافي جديد ومعاودة التفاوض تنتظر الوسطاء

15

عاد ملف الترسيم الحدودي مع اسرائيل ليشكل مادة خلافية بين المسؤولين اللبنانيين وتحديدا بين المرجعيتين الاولى والثانية بعدما كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري نجح في التوصل الى ما يعرف باتفاق الاطارفي المفاوضات التي جرت برعاية الامم المتحدة وبوساطة أميركية وأسفرت عن عقد جلستين في مقر قوات الطوارئ في الناقورة، وذلك قبل أن يعلق الجانب الاسرائيلي مشاركته فيها اعتراضا على تمسك الوفد اللبناني بما اظهرته الوثائق التي تقدم بها من حقوق تتعدى ضعفي المساحة  التي لحظها اتفاق الاطار.

وفي حين كان وزير الخارجية الاميركية في ادارة الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب قد دعا الى وجوب استئناف المفاوضات من حيث توقفت وابدى الرئيس بري عدم موافقته على توجيه مرسوم جديد الى الامم المتحدة بما أظهرته الوثائق من حقوق جديدة، معتبرا أن لدينا ما يكفي من المراسيم، وأن من المهم الانطلاق مما أمكن الوصول اليه واستوجب سنوات من الاخذ والرد فأنه من الطبيعي أنتظار تحرك الادارة الاميركية الجديدة على هذا الخط  على ما تقول اوساط ديبلوماسية  غربية لـ»المركزية» والتي تسأل ما اذا كان لحزب الله يد في تعثر العملية التفاوضية في ضوء ما تظهر من عمليات التطبيع على المسار الخليجي التي أتت في اعتقاد قادته للالتفاف على محور الممانعة ودولها والمقاومة جزء منها، خصوصا وان المفاوضات ستؤدي الى نوع من ربط النزاع مع المقاومة قد يمهد الى تحييدها وانهاء دورها لاحقا.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم ينفي لـ»المركزية «أن يكون حزب الله يعارض الترسيم لافتا الى ضرورة تواصل المرجعيات اللبنانية  للتوافق حول العناوين الرئيسية المفترض معاودة المفاوضات على اساسها اثر استئناف الوساطة الاميركية وتسلم أدارة الرئيس بايدن مهامها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.