التقرير اليومي حول Covid19: الحالات المثبتة 304 حالات بزيادة 37 حالة عن أول أمس

30

أكدت وزيرة الإعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد، أن «الحكومة تبذل أقصى الجهود الممكنة لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشاره، مع الحرص على الشفافية المطلقة في إعلان مستجدات الوضع المتعلق بانتشار الفيروس، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها حماية الشعب اللبناني من تفشي الوباء»، مشددة على أن «الوضع لايزال تحت السيطرة إلى حد كبير».

وأكدت وزيرة الإعلام، في حديث إلى «وكالة أنباء الشرق الأوسط» المصرية، أن «الحكومة لم تدخر جهدا في سبيل احتواء فيروس كورونا»، مشيرة إلى أن «لبنان لم يدخل حتى الآن المرحلة الرابعة (التفشي الوبائي والعدوى المجتمعية)» معربة عن أملها في «الوصول إلى مستوى التزام اللبنانيين الكامل بالبقاء في منازلهم على نحو يمنع حدوث تفلت كبير في الإصابة بالفيروس».

تنسيق واسع

أضافت: «إن التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في سبيل منع تفشي فيروس كورونا في كل لبنان، جاءت نتيجة تنسيق حكومي واسع واستندت إلى أسس علمية وموضوعية بعيدا عن الارتجال، كما اتسمت بالجدية والقوة وتدرجت على نحو يتناسب مع تطور انتشار الفيروس، الأمر الذي قلص من معدلات الإصابة به».

وأوضحت أن «الإجراءات الحكومية، اعتمدت توصيات لجنة التدابير الوقائية من الفيروس، وكذلك منظمة الصحة العالمية»، مشيدة بـ «حملة التوعية الكبيرة التي اضطلع بها الإعلام اللبناني على نحو ساهم في انخفاض وتيرة الإصابات».

وأشارت إلى أن «هناك عملية تقييم حكومية مستمرة لما يمكن اتخاذه من قرارات مناسبة في ضوء التطورات والمعطيات على الأرض»، لافتة إلى أن «إعلان حال الطوارىء ليس بالقرار السهل اتخاذه، حيث يترتب على إعلانه تداعيات عدة، من بينها فرض قيود شديدة الصرامة ومنع التجول على نحو قد يصعب على المواطن شراء مستلزماته الأساسية والضرورية».

اعلان الطوارئ

وتابعت: «كل قرار يتخذ في الوقت المناسب، وإذا تطلب الوضع إعلان الطوارىء فإن الدولة لن تتقاعس عن اتخاذ مثل هذا قرار، غير أن الحكومة في الوقت الحالي تقيم الأمور استنادا إلى مدى الالتزام الشعبي بالحجر المنزلي، ومستوى انتشار الفيروس، وفاعلية إجراءات الضبط القانونية التي يقوم بتنفيذها الجيش اللبناني والقوى الأمنية لمنع مخالفة قرار التعبئة العامة الصحية».

وشددت الوزيرة عبد الصمد على أن «الدولة، إلى جانب ما اتخذته من إجراءات وتدابير، تعول كثيرا على الوعي المجتمعي بخطورة الوضع، وأن يتحلى اللبنانيون بالمسؤولية عبر التزام الحجر المنزلي الصارم منعا لتفشي الفيروس»، مشيرة إلى «ارتفاع نسبة التجاوب العام مع دعوات البقاء في المنازل وقصر التحركات على حال الضرورة القصوى» (…).

وأكدت أن «هناك قدرا كبيرا من الالتزام لدى السواد الأعظم من اللبنانيين بقرارات الحكومة، لاسيما في ما يتعلق بالبقاء في المنازل وعدم مغادرتها سوى للضرورة القصوى، الأمر الذي يساهم بقوة في انخفاض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ومن ثم ضبط الوضع العام» (…).

تقرير وزارة الصحة

من جهة ثانية صدر امس عن وزارة الصحة التقرير اليومي حول مستجدات Covid-19، وفيه:

«لغاية تاريخ 24-20-2020 بلغ عدد الحالات المثبتة مخبريا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة بالإضافة إلى المختبرات الخاصة 304 حالات بزيادة 37 حالة عن يوم امس (اول امس).

بناء عليه، تقوم وزارة الصحة العامة بمتابعة جميع الحالات التي شخصت في مختبرات غير مرجعية والتي أصبح مجموعها 47 حالة من اجل تأكيدها. وتبين خلال التقصي ان بعض هذه الحالات أعيد فحصها في مختبرات خاصة أخرى وجاءت النتيجة سلبية.

وحرصا من وزارة الصحة العامة على اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر في التعاطي مع هذا المرض، شددت على جميع هذه الحالات الايجابية التي تم فحصها في المختبرات الخاصة غير المعتمدة والتي لا يعاني اكثرها من عوارض مرضية التزام الحجر الصحي المنزلي التام ريثما يتم تأكيد التشخيص او نفيه.

بدورها أعلنت غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث في تقريرها اليومي امس حول وباء كورونا المستجد، أن عدد الإصابات بفيروس »كورونا« وصل إلى 304، مع تسجيل 37 حالة إضافية اليوم الثلاثاء.

وأشار التقرير إلى وجود 4 حالات »كورونا« حرجة، في حين تماثلت 8 حالات للشفاء.

من جهة ثانية أجرت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف اتصالا بوزير الصحة الدكتور حمد حسن ووضعت إمكانات الكتلة بتصرف الوزارة لمحاربة وباء العصر فيروس كورونا المستجد.

من جهة اخرى نفذ امس قطاع الشباب في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون في شوارع بيروت حملة تعقيم على المارة والمحال، ودعوا الأهالي الى «البقاء في بيوتهم التزاما بتوجيهات الجيش والاجهزة الامنية استنادا الى قرارات التعبئة العامة»، مؤكدين «أن بناتنا وأبناءنا في الجيش يقومون بواجبهم بحماية الامن الصحي للبنانيين، وهم عرضة لخطورة تفشي وباء الكورونا بينهم، ورغم ذلك هم على جهوزية تامة لافتداء لبنان وأهله بأرواحهم».

تعقيم تجمعات النازحين

تابعت دوريات من المديرية العامة للأمن العام – شعبة معلومات الجنوب – دائرة الأمن القومي، اشرافها على عمليات تعقيم تجمعات النازحين السوريين بالتعاون مع بلدية الغازية وذلك ضمن سياسة الوقاية والحماية التي تتبعها البلدة لجهة التعامل مع فيروس كورونا والحد من انتشاره، حيث قام فريق العمل الخاص بالبلدية عبر سيارات مخصصه للتعقيم برش وتعقيم الاماكن التي يقطنها النازحون السوريون والعرب الرحل في البلدة ومنطقة الزهراني والذي يعتبر من اكبر التجمعات في منطقة الزهراني، ويضم اكثر من 150 عائلة ما يعادل 750 شخصا بينهم (رجال ونساء واطفال).

اجتماع لمستشفيات صيدا

وامس عقد في قاعة المرحوم الحاج رفقي أبو ظهر في القصر البلدي بصيدا، اجتماع صحي طارىء للمستشفيات الخاصة في المدينة، دعت إليه لجنة الصحة والبيئة في البلدية،

وكانت مداخلات من ممثلي المستشفيات الخاصة، لحظت أهمية توفير كل المستلزمات الطبية والنواقص من أجل تمكين المستشفيات من القيام بمهامها الصحية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتكون في مواجهة كل الإحتمالات في حال تفشي العدوى.

من ناحية اخرى التزمت امس العديد من المدن والقرى والبلدات باجراءات التعبئة العامة، وخلت الشوارع من التجمعات والتزم المواطنون منازلهم الا للضرورات الملحة.

وسيرت القوى العسكرية والأمنية والشرطة البلدية دوريات في مختلف المناطق وأقامت حواجز

وأقفلت المتاجر باستثناء التي تبيع المواد الغذائية والصيدليات.

وصدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان الاتي:

«توفرت معلومات للمديرية العامة للأمن العام أن احد المعامل في بلدة الجية والذي اقفل ابوابه الخارجية، لايزال عماله يعملون بشكل طبيعي في الداخل.

توجهت دورية من المديرية الى المعمل المذكور حيث تبين وجود حوالى 14 عاملا يعملون بداخله مخالفين مقررات مجلس الوزراء المتعلقة بالتعبئة العامة للحد من انتشار وباء كورونا.

استنادا لاشارة القضاء المختص تم اقفال المعمل وختمه بالشمع الأحمر واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق مالك المعمل والعمال جميعهم من الجنسية السورية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.