التنير: لا أعياد ولا ما يُغيّر الواقع المأساوي

القطاع التجاري يلفظ أنفاسه الأخيرة

33

مع طلعة كل فجر يشتدّ الخناق اكثرعلى عنق المواطنين كما على مختلف القطاعات الانتاجية، فالأزمة الاقتصادية تزداد سوءاً، في حين تستمرّ المماطلة في تشكيل حكومة قادرة على تطبيق الاصلاحات لانتشال البلد من الهاوية. فلا الصرخات الداخلية نفعت إن من المواطنين العاديين أو أصحاب المصالح أو المختصين أو رجال الدين…. ولا التدخلات الخارجية عربياً وأوروبياً سمحت بتليين المواقف وفتح الطريق أمام التشكيل.

راتب المواطن بالكاد يكفي لتأمين المواد الغذائية الضرورية، إن وجدها، ومسلسلات الذلّ الموثّقة يومياً ابلغ دليل، وقد أدت في الساعات الاخيرة إلى إشكال مسلّح أودى بحياة شخص وجرح اخرين. في المقابل، تخلّت أغلب الأسر عن «الكماليات»، وباتت تندرج ضمن هذه الفئة أصناف عدّة من غذائية وحياتية لم تكن تعدّ من الرفاهيات لميسوري الحال.

وسط هذه المشاهد السوداوية، ماذا عن الحركة التجارية في الاسواق وهل تحركت خلال فترة الأعياد ام حالها كحال البلاد ميؤوس منها؟

نائب رئيس جمعية تجار بيروت جهاد التنير أوضح لـ «المركزية» «ان لا ألاعياد ولا غيرها تغيّر من واقع الحال المأساوي. لا قدرة شرائية لدى المواطنين، الأسعار ترتفع لاسيّما السلع والمواد الأساسية من غذائية ومحروقات وغيرها… والمشتريات تقتصر فقط على الضروريات. هذا عدا عن الخوف من التقاط عدوى «كورونا» الذي حدّ  من نسبة الخروج. لكن بغضّ النظر عن الوباء والإقفال خلال فترات الأعياد، لا قدرة شرائية لدى المواطن، حيث ثمن أقلّ سلعة بات يوازي نصف معاشه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.