الثوار لا يزالون في الشارع.. والفاسدون لا يزالون ينهبون!

18

إنقسام سياسي، محاولة البعض التبرؤ من الفساد، عجز الدولة عن خفض العجز، إرتفاع الدين العام إلى 86 مليار دولار، معدل الفقر قد يرتفع إلى 50 في المئة، نسبة البطالة تتجاوز 30 في المئة، آلاف المؤسسات مهددة بالإقفال، عشرات آلاف الموظفين والعمال مهددون بفقدان وظائفهم، ومؤخراً أحصت نقابة أصحاب المطاعم والملاهي إقفال 265 مؤسسة خلال شهرين، ومن المتوقع أن يصل العدد في نهاية العام إلى 465 مؤسسة، غلاء سعر صرف الدولار، انقطاع عدد من الأدوية، وارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية.. وفي موازاة هذا الإنهيار، الثوار من مختلف المناطق لا يزالون في الشارع للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذية تحارب الفساد المُنتشر في مختلف القطاعات، وبإجراء انتخابات نيابية مبكرة. تداعيات هذه الأزمة الخطيرة، علّق عليها المشاهير والإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي،  وهذه أبرز التعليقات..

منى أبو حمزة

لا يمكن لثورة أن تكون سياسية معيشية بحتة، دون أن تمس الواقع الإجتماعي العام. و»الثورة» اللبنانية، وأصرّ على التسمية، لأنها استكملت العناصر الفكرية للتغيير، عززت الوعي للحقوق الفردية، والتمرّد على القوانين الشخصية المجحفة، والانفتاح على الأخر، وكأنها صرخة تمرّد واحدة بوجه كل ما هو رثّ.

ديما صادق

سيذكر التاريخ أنه عندما وصل ميشال عون إلى الرئاسة، أو بالأحرى أوصِل إلى الرئاسة بعد شل البلد رئاسياً لسنتين، اشتراطاً لوصوله هو أو لا أحد، أجبرت الثورة تياره (التيار الوطني الحر) على الخروج من السلطة، المجد لكم أيها الثوار.

مروان متني

سلطة تحمي مصارف حجزت ودائع الناس، وتترك الناس عرضة للسرقات، هي سلطة إستنسابية ظالمة، لا خيار أمام اللبنانيين إلا مواصلة ثورتهم.

فادي حداد

أصحاب الشهادات والعلم والتفوق في البيت أو المنفى، والزعران والمتخلفين عم يحكموا.

يوسف حداد

إن في بلادي أشرار يلبُسون ثياب العفة ووجوه الأبرار، ولكنهم حاقدون مكشوفون، يبثون السموم والحقد ويزرعون الفتنة ويحرضون، والحقيقة يحورون، فبئس هذا الزمن الذي أصبح السارق والناهب والفاسد والقاتل بطل يحمله الناس، ويهتفون بإسمه وتحميه المذهبية، والآدمي يُتهم وتُساق في حقه أبشع النعوت، ويحمّلوه مسؤولية الإنهيار.

راغب علامة

إلغاء الحصانة عن الموظفين هو المطلب الأهم لإستقامة الدولة، الحصانة هي حماية للصوص أعاثوا فسادا في كل مفاصل الوطن، الحصانة هي الغطاء الوسخ لموظفي الدولة لكي يسرقونا وينهبونا ويذلوا المواطنين على أبواب أصحاب الحصانة، لا للحصانة على أي أحد، نعم لحرية القضاء للمحاسبة.

هشام حداد

قصة قصيرة، فلان للفرنسي: «اذا امتدت الأزمة ولم تساعدوا لبنان، سيكون هناك تداعيات عليكم من ناحية هجرة اللاجئين إلى بلادكم تحت أعين الدولة اللبنانية». الفرنسي غاضبا: «هذا الإبتزاز لم يعد ينفع معنا، الحل الوحيد للمساعدة، هو حكومة إصلاح خالية من السياسيين، وأنت أولهم، انتهى الإجتماع».

تانيا قسيس

بحبّ أطلب من الشباب والجيل الجديد يدافعوا عن قناعاتهن، بالكلمة وبالموقف مش بالسلاح ولا بالعنف. بحبّ أطلب من المغتربين يضلّوا يآمنوا بلبنان، ويرفعوا رايته حوالي العالم كلّه.

إيميه الصيّاح

كتير مؤثّرة الأحاديث عبر التلفون بمطار بيروت، جدّو عم بقول لحفيدو: حبيبي رح ضلّ فكّر فيك، وبيّ عم بحلّف إبنو يسوق على مهلو، وصبية عم تودّع أمها، شو ناقصنا ما منعيش حدّ أهلنا وبين محبّينا؟ ناقصنا كتير، وكل يوم النواقص عم تزيد. للأسف شو ناقصنا؟ يا ريت إنتو الفاسدين والزعران بتصيروا ناقصينا، يا ريت بتضيعوا وما حدا بلاقيكن، ومنرجع كلّنا نعيش حد أهالينا، ونعوّض كلّ الوقت اللّي كنّا في بعاد عنهم بسببكن، بس المشكلة إنكم بلا قلب، وبلا ضمير، وبلا منطق، وبلا ولا شي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.