الثورة تجدد فعالياتها في اليوم الـ108 لانطلاقتها بحشود في ساحاتها المألوفة واعتصامات ومسيرات في عدد من المناطق

18

شارك امس عدد من الفنانين من مختلف المناطق في «يوم الإبداع اللبناني» الذي اقيم  في ساحة الشهداء بوسط بيروت.

وتضمنت الاعمال التي توزعت داخل الخيم على امتداد الساحة، رسم لوحات ذات منحى وطني واخرى داعمة للحراك، بالإضافة الى أعمال حرفية ونحت تحاكي الانتفاضة وأهدافها، إلى جانب حلقات الرقص والدبكة وعزف من الفولكلور اللبناني، وسط مشاركة لافتة من المواطنين الذين أبدوا حماسة كبيرة في دعم تلك الأعمال الفنية التي اعتبروها تجسد تطلعاتهم «نحو لبنان متطور خال من الفساد والسارقين».

وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» في عكار، أن الناشط في الحراك محمد خالد المسلماني، توجه على دراجته النارية من بلدة البيرة في عكار، حاملا عريضة للتوقيع على تشغيل مطار القليعات في عكار، نحو ساحة الشهداء، حيث سيصار الى حملة توقيع واسعة.

وكانت استعادت  اول امس ساحة عبد الحميد كرامي المعروفة بـ»ساحة النور»،  حيويتها في اليوم 108 على انطلاقة الانتفاضة الشعبية، وشهدت مشاركة ناشطين قادمين من مناطق مختلفة، في فعاليتها.

كذلك افيد اول امس أن مسيرة انطلقت من ساحة العلم، وجابت شوارع المدينة تحت شعار: «لا ثقة، لن ندفع»، وسط تدابير امنية مشددة للقوى الأمنية والجيش.

ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية، إلى جانب العلم الفلسطيني، تضامنا مع القضية الفلسطينية ورفضا لـ»صفقة القرن». ورددوا هتافات «لا ثقة للحكومة»، و»لا للنظام الطائفي» و»لا لحكومة تكنوسياسية»، ونددوا «بسياسة المصرف الذي أدى الى انهيار الليرة أمام الدولار»، إضافة الى صرخات ضد الغلاء، ومطالبات بمحاسبة الفاسدين، وإعادة الأموال المنهوبة.

كما انطلقت ثلاث مسيرات من: الحمرا، الأشرفية، ومنطقة النهر من أمام مقر الاتحاد العمالي العام، وصلت إلى ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، بعد سلسلة وقفات أمام محطات عدة، كان آخرها أمام مقر جمعية المصارف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.