الثورة في يومها الـ48.. إعتصامات ومسيرات وإقفال إدارات

عرسال تتذكر الفليطي وعكار تطالب بحكومة اختصاصيين

19

وفي اليوم 48، لم يتعب الثوار من قطع الطرقات والتجمع أمام المقار الرسمية لايصال صوتهم إلى مسؤولين غارقين حتى العظم في حرب تناتش الحصص الحكومية وتفصيل الفريق الوزاري العتيد على «قياس تكنوسياسي»، لم يتأخر الشارع في التعبير عن اعتراضه عليه.

وفي هذا الاطار تجمع امس عددمن الشبان أمام مصرف لبنان في الحمرا مرددين هتافات ضد السياسات المالية والمصرفية «التي أوصلت المواطن الى الفقر».

وانطلقت مسيرة طالبية من الجامعة اللبنانية في المون ميشال -البحصاص مرورا ببولفار فؤاد شهاب للمشاركة في الإعتصام المركزي في ساحة عبد الحميد كرامي (النور)، تتقدمها سيارات عليها مكبرات صوت تبث أغاني وطنية وهتافات مطالبة «بالتغيير»، وسط مواكبة من القوى الأمنية والجيش.

وافادت «الوكالة الوطنية للاعلام» ان عددا من المحتجين في ساحة مجمع فؤاد شهاب في جونية يقومون بجولة على منازل النواب في كسروان لأخذ تواقيعهم على لائحة مطالبهم وعلى رأسها تشكيل حكومة تكنوقراط، وكانت أولى المحطات في مكتب النائب شامل روكز في ساحل علما الذي وقع على العريضة ثم توجهوا إلى منزل النائب نعمة افرام في القليعات.

وفي السياق، أقفل محتجون الدوائر والمصالح الرسمية في بلدة حلبا العكارية، بدءا من امانة السجل العقاري ودائرة المساحة، الى الدائرة المالية ومصلحة المياه، ومكتبي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والريجي ودائرة مؤسسة كهرباء لبنان، ودائرة التعليم المهني وكذلك مكاتب «اوجيرو» و»ليبان بوست» والتنظيم المدني.

واكد المحتجون انه «بعد مضي 48 يوما على الثورة والسلطة لم يرف لها جفن ولم تقم بما هو واجب عليها القيام به لتحقيق مطالب الحراك الشعبي على مستوى كل لبنان».

وأشاروا إلى أنهم  سيصعّدون وتيرة تحركاتهم «للضغط في اتجاه تشكيل حكومة مستقلين اختصاصيين، تعالج المشكلات الاقتصادية والمالية وتعيد المال المنهوب وتعاقب السياسيين الفاسدين، وتعد لانتخابات نيابية مبكرة تلبي طموحات الناس للعيش بحرية وكرامة».

وفي عرسال،  تواصل التحرك الشعبي الإحتجاجي في بلدة عرسال، حيث تظاهر عدد من  من الأهالي في شوارع البلدة، منددين بما «أوصل ناجي الفليطي إلى إنهاء حياته من أجل الف ليرة».

وشدد المشاركون على «أن عرسال تتظاهر من أجل ناجي الفليطي واهله وأولاده، وإنه يمثل ما يزيد عن 4 آلاف عائلة بلا عمل في عرسال، مطالبين السلطة بالعدل وتحريك العجلة الإقتصادية».

من جهة ثانية حاولت المواطنة ف.م. من منطقة التبانة في طرابلس، إحراق نفسها في ساحة عبد الحميد كرامي، فتدخل شبان من «حراس المدينة» ومنعوها من ذلك ثم نقلوها إلى مركزهم في الساحة.

يذكر أن م. لا مسكن لها وتبيت في الشارع مع حفيدها منذ 40 يوما، وتعاني من سوء التغذية وأمراض عدة.

وكعادتهم من كل يوم منذ انطلاقة الثورة فقد عاود المنتفضون الاحتشاد والاعتصام في جميع الساحات التي اعتادوا الاعتصام فيها يوميا في جميع المناطق مؤكدين على مطالب الثوار بالاسراع في تشكيل الحكومة الانقاذية ومحاسبة الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة.

من جهة اخرى أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أن «في تاريخ 2-12-2019 وأثناء فتح دورية من الجيش طريق الناعمة بعد إقفالها من قبل عدد من المعتصمين، تعرضت  لرشق بالحجارة، فأصيب عدد من العسكريين بجروح ورضوض. أقدم أحد المعتصمين على إطلاق النار من مسدس حربي كان في حوزته ما دفع العسكريين إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المعتصمين وإعادة فتح الطريق».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.