الجميل: بوجود سلاحين لا يمكن بناء دولة والانتخابات من أجل السيادة والتغيير

64

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل أن «المعركة اليوم هي لتأمين قوة نيابية قادرة على المواجهة والمحاسبة، ولدينا تحدّ أساسي في تجديد حياتنا السياسية وخلق قوة متحرّرة في مجلس النواب، تكون قادرة على خوض المعارك ولا تكون قابلة للمساومة على حساب البلد، فتدخل في تسويات على الطريقة القديمة لتؤسس لأزمات جديدة أو للدولاب نفسه الذي يدور منذ سنوات، أي إجراء انتخابات ثم تسوية. ثمة أزمة. وفي كل محطة من كل هذه المحطات، يعود البلد إلى الوراء». المطلوب إذاً «أن ينهض البلد مجدداً وأن تأخذ الحياة السياسية في لبنان دفعاً جديداً وتذهب في اتجاه أفضل، من خلال دخول قوّة غير منضبطة إلى مجلس النواب تخوض المعارك حتى نهايتها».

واعتبر في حديث صحافي أن «مهما كان سيناريو نتائج الانتخابات، يجب أن نكون جاهزين لمواجهة أي استحقاق آتٍ. وهنا الحاجة الى وجود قوة سياسية في المجلس قادرة على المواجهة وقلب المعادلات من داخله، وأن لا يكون أحد قادراً على المونة عليها بأي صفقة».

وعن المعايير التي سيخوض على أساسها حزب الكتائب الانتخابات قال: «ثمة معياران، الأول موضوع السيادة وموضوع حزب الله، لأنه لا يمكن بناء دولة بوجود سلاحين، ولا يمكن ترك حزب الله مسيطراً بهذا الشكل على المجلس». فالهدف أولاً «هو سحب الشرعية من حزب الله الذي يمسك بها الآن. اليوم، لسنا قادرين على إنهاء ظاهرة السلاح، إلا أننا قادرون على سحب هذه الشرعية». والمقصود هو الشرعية التي يعطيها مجلس النواب ومجلس الوزراء لحزب الله وسلاحه، فـ»السلاح يسيطر على الدولة، وبالتالي، الدولة تعطي الشرعية لهذا السلاح. يهمنا سحب الشرعية الرسمية». وهذا «أول عمود فقري في هذه المعركة، المعركة السيادية وإسقاط شرعية السلاح في الحكومة والمجلس».

والعنوان الثاني هو التغيير والمحاسبة. أي «أن لا يعود أفرقاء التسوية… ما يهمّنا هو التجديد في هذا المجلس، لتتمّ فيه المحاسبة على كل الأداء الذي أوصلنا إلى هذا الوضع. محاسبة أفرقاء التسوية الرئاسية على ما أوصلوا البلاد إليه في السياسة والاقتصاد والوضع الاجتماعي والنقدي». ويضيف: «إنّ تجديد الحياة السياسية يستوجب إقامة نهج جديد مبني على الصدق والوضوح وعلى كفاءة الأشخاص ولعب دورهم الكامل في المحاسبة وتقديم المشاريع».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.