الجيش قادر ويوفر الضمانة المطلوبة… هل يلتقط لبنان فرصة التسوية جنوباً؟

12

يوسف فارس
الشرق – العودة الى الكلام الذي ادلى به كبير مستشاري الرئيس الاميركي لشؤون الطاقة اموس هوكشتاين خلال زيارته للبنان قد يلخص ما جاء به، إذ قال: من الممكن ان يؤدي وقف اطلاق النار في غزة الى التوصل الى حل دبلوماسي لانهاء الصراع عبر الخط الازرق وتهيئة الظروف للمدنيين اللبنانيين النازحين للعودة الى ديارهم في الجنوب وللمدنيين الاسرائيليين للعودة الى ديارهم في الشمال وهو ما خلصت اليه محادثاته في باريس ايضا. وأضاف: لكن دعوني اكون واضحا. لقد استمر الصراع على طول الخط الازرق بين اسرائيل وحزب الله لفترة طويلة بما فيه الكفاية. الابرياء يموتون. الملكية تالفة. العائلات مشتتة. والاقتصاد اللبناني مستمر في التدهور. البلاد تعاني بلا سبب وجيه. من مصلحة الجميع حل هذه المشكلة سريعا ودبلوماسيا وهذا امر يمكن تحقيقه وهو عاجل.
وتابع: نحن على شفا حرب تندلع. المحادثات التي اجريتها في بيروت وتل ابيب جرت على حد سواء لان الوضع خطير. لقد شهدنا تصعيدا خلال الاسابيع الماضية. وما يريد الرئيس بايدن فعله هو تجنب المزيد من التصعيد الى حرب اكبر هذا هو الجهد هنا. وسوف يتطلب الامر مصلحة الجميع في انهاء هذا الصراع الان. نعتقد ان هناك طريقا دبلوماسيا للقيام بذلك اذا وافق الطرفان وهذا الوضع الراهن خطير للغاية. عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سعيد الاسمر يقول لـ»المركزية»: للأسف هناك بعض التسليم المحلي وحتى الدولي بنظرية الكلمة للميدان وربط الامور في لبنان بغزة من قبيل تعطيل كل شيء حتى الانتخابات الرئاسية. لا هم لديهم اذا ما استمر التدهور المالي والمعيشي وانسحابه على الموسمين السياحي والاصطيافي. المهم تحسين الاوراق التفاوضية لايران التي تتحكم بمفاصل المحور الممانع وادواتها في لبنان والمنطقة. حتى مبادرة الرئيس الاميركي جو بايدن الرامية الى وقف التصعيد والحرب ان لم تحظ بموافقة طهران لن تجد طريقها الى التنفيذ. مهم جدا للبنان اليوم التقاط الفرصة السانحة التي يحملها هوكشتاين وسواه لتسوية النقاط الخلافية على الحدود والعودة الى تطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته وان يصار الى تعزيز الجيش اللبناني المنتشر في جنوب الليطاني وتسلمه والقوات الدولية زمام الامن في المنطقة. خصوصا وانه يحظى بالثقة محليا وخارجيا ولديه القدرة والمقدرة على حماية السيادة اللبنانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.