الحجار ترأٍس اجتماع “الأمن المركزي”: بيروت ليست متروكة
ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، امس في الوزارة، اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، خُصِّص لعرض الأوضاع الأمنية في البلاد في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية، ومتابعة التدابير والإجراءات الأمنية المتخذة وتعزيزها.
وقال الوزير الحجار، بعد الاجتماع: “الدولة بكل مؤسساتها والحكومة تواكب كل التطورات، التي تحصل بدءا من الجنوب والاعتداءات اليومية، والتوغل في بعض الأماكن، والدمار وسقوط شهداء يوميا”.
وتحدث عن “النزوح الكبير وما خلقه من ضغط كبير على النازحين والمجتمعات المضيفة”، وقال: “إن وجهة النزوح تركزت بشكل ضاغط في بيروت وجبل لبنان بصورة أساسية، وأيضاً ضمن الجنوب، كصيدا وصور وجزين”.
وتوقف الحجار عند “التساؤلات التي يطرحها الكثير من المواطنين عن دور الدولة والأجهزة الأمنية والغاية من وجودها ولماذا تبدو الأمور كأنها متروكة”، موضحا ان “الدولة حاضرة، والأجهزة الأمنية كذلك”، وقال: “كل الأمور تتم متابعتها، وتتخذ عند اللزوم الإجراءات المناسبة”.
وأكد الحجار أن “مدينة بيروت، العاصمة الحاضنة لكل أبناء لبنان في الأزمات وخارجها، تحظى باهتمام مضاعف، وكذلك مناطق جبل لبنان التي تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين ولها خصوصيات أمنية”، مؤكدا “وجود حضور أمني فيها”، وقال: “نحن نتوجه نحو تعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة الحضور الأمني”.
وعن الإشكالات داخل بعض مراكز الايواء أم في محيطها، أوضح الوزير الحجار أن “عددها ما زال ضمن الحدود المعقولة، رغم أن المطلوب عدم حصول أي إشكال”، وقال: “إن الهدف هو تأمين أمن جميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، مع اعتماد مبدأ الحزم حيث يجب، والحكمة في التدخل، ومراعاة أوضاع الناس والضغوط التي يعيشونها”.
ورداً على أسئلة الصحافيين، اكد الوزير الحجار أن “وجود السلاح غير مقبول في مراكز الايواء، كما في أي مكان آخر”، مشدداً على أن “الوزارة أعطت توجيهات واضحة في هذا الشأن، وأن القضاء يواكب هذه الإجراءات بشكل مباشر”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.