الحجار: لن نسمح بإلغاء الآخر و«الطائف» كرس الشراكة والتوازن

48

اوضح عضو «كتلة المستقبل» النائب محمد الحجار  «ان بياني رؤساء الحكومات وكتلة «المستقبل» يُعبّران خير تعبير عن موقفنا من ملف التعيينات، وهما رسالة واضحة الى المعنيين اي الحكومة وفريق العهد باننا نرفض ما يحصل، لاسيما لجهة طرح اسماء جديدة باتت معروفة ومتداولة عبر وسائل الاعلام، لان هناك من يريد وضع اليد على القطاع المصرفي، خصوصاً في هذه الظروف الحسّاسة».

وقال في حديث صحافي «هناك طرف يريد الاستئثار بالحصة المسيحية في التعيينات وهو ما عبّر عنه رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية في تغريدته الاخيرة، اضافةً الى وضع اليد على الحصّة السنّية، لذلك عبّرنا عن رفضنا لهذا النهج الذي يراد منه وضع اليد على البلد وهو ما لن نسمح بحصوله».

وذكّر «بان اتّفاق الطائف كرّس منطق الشراكة والتوازن بين المكوّنات»، مؤكداً «اننا لن نقبل المسّ بهما». وسأل :»لماذا هذه الهجمة على نائب حاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري ورئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود؟ هل لان كفاءتهما وجدارتهما يشهد لهما؟ وهل لانهما محط اشادة دولية في معرض الاشادة بالقطاع المصرفي»؟ مشدداً على «اننا نعتزّ بكل الموظفين في الادارات العامة الذين سمّيناهم، فهم اهل كفاءة واختصاص».

واسف الحجار «لان معيار الكفاءة والجدارة يُضرب في استحقاق التعيينات المالية على حساب معيار الولاء والاستزلام السياسي».

اضاف «مع ان تعيينات الفئة الاولى تحتاج الى موافقة ثلثي اعضاء مجلس الوزراء، الا ان الاتصالات السياسية قبل جلسة الحكومة كانت تفعل فعلها في تأمين توافق عريض عليها، اما اليوم فهناك فريق سياسي لا يأبه بذلك ويريد الاستئثار بالحصّة الاكبر من التعيينات».

واشار الى «ان لا مشكلة لدينا بان تسبق التعيينات اتصالات سياسية، لكن اذا كان يُراد منها السعي لوضع اليد على البلد من قبل فريق سياسي والاتيان بأشخاص غير كفوئين فهذا ما نرفضه».

واكد الحجار «اننا ارسلنا رسالة واضحة الى المعنيين من خلال بيان رؤساء الحكومات وكتلة «المستقبل» بأن استمرار الاصرار على الاستئثار ومحاولة  الغاء الاخرين ومصادرة الدولة ووضع اليدّ عليها سيُبنى في ضوئه المقتضى»، رافضاً اعطاء توضيح حول ما يتردد عن اتّجاه «تيار المستقبل» الى الاستقالة من مجلس النواب اذا حصلت التعيينات المالية كما يريدها فريق العهد».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.