الحراك يرشح أربعة لرئاسة الحكومة والجيش يعلن إجراءات جديدة ببغداد

11

قدم الحراك الشعبي بالعراق امس قائمة مرشحين لرئاسة الوزراء، في مسعى لإنهاء الخلاف والانقسام السياسي والشعبي الذي خلفه تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة المقبلة. ميدانيا، أعلنت قيادة عمليات بغداد عن فتح جسر السِنَـك أحد أهم الجسور في العاصمة.

وقال براك الساعدي أحد منسقي احتجاجات محافظة المثنى (جنوب) -لوكالة الأناضول- إن المعتصمين اتفقوا على قائمة جديدة لمرشحي رئاسة الوزراء بعد مرور عدة أيام على عدم اتفاق الكتل السياسية على مرشح توافقي.

وأوضح أن قائمة المرشحين مؤيدة من جميع ساحات الاعتصام، إضافة إلى القبول الشعبي الواسع للمرشحين باعتبارهم شخصيات لا تنتمي لأي حزب.

وتضم القائمة المقترحة من المحتجين أربعة مرشحين، هم علاء الركابي وكاظم السهلاني والفريق الركن عبد الوهاب الساعدي والفريق الركن عبد الغني الأسدي.

ويعتبر الركابي أبرز قيادات الحراك الشعبي بمحافظة ذي قار (جنوب) ومناهض للفساد وحكومة المحاصصة الطائفية.

أما السهلاني فهو أستاذ بجامعة البصرة، وناشط في الحراك المدني، تعرض لعملية اختطاف خلال تفريق احتجاجات مناهضة للحكومة نهاية العام الماضي وسط البصرة.

ويعد الساعدي والأسدي القائدان السابقان لجهاز مكافحة الإرهاب من الشخصيات الوطنية التي كانت لها دور كبير في إنقاذ أرواح المدنيين خلال معارك الجيش بمحافظات شمالي وغربي البلاد ضد تنظيم الدولة.

وكان الرئيس برهم صالح قد كلف مطلع الشهر الجاري علاوي بتشكيل الحكومة خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي. لكنه واجه اعتراضا واسعا من الحراك الشعبي الذي تعهد بالتصعيد في حال لم يتم التراجع عن قرار التكليف.

ميدانيا

على المستوى الميداني، أعلنت قيادة عمليات بغداد التابعة للجيش  عن إعادة فتح جسر السِنَـك، أحد أهم الجسور بالعاصمة، إضافة إلى مناطق أخرى تقع بمحيط ساحة التحرير.

وقالت القيادة في بيان إنها خصصت قوة لحماية ساحة التحرير مركز الاحتجاجات في بغداد، مؤكدة استمرار تعاونها مع المتظاهرين السلميين داخلها.

لكنها حذرت في الوقت نفسه من الاندفاع خارج الساحة أو استخدام العنف ضد القوات الأمنية، لأنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.