الحريري: دياب نسي أن يسأل أين رئيس الحكومة؟

الجيش لن يكون غطاء لستر عيوب الحكم والحكومة

164

قال الرئيس سعد الحريري في دردشة مع الصحافيين حول تغريدات رئيس الحكومة حسان دياب الاخيرة: «أنا لا افهم سبب هذا التعامل الديبلوماسي مع أصدقاء لبنان ومن المؤسف أن نسمع هكذا كلام من الحكومة».

وشدد الحريري على أن «رسالة لودريان واضحة وهي ساعدوا انفسكم لنساعدكم»، سائلاً: «هل من المسموح أن نرى هذه العبقرية في التعامل الديبلوماسي مع أم حنون مثل فرنسا؟».

واعتبر الحريري أن «من غير المسموح أن نرى هذا الإنقطاع في الكهرباء خصوصا في بيروت».

وحول ما حصل في الجنوب، أشار الحريري الى أن «في وقت نريد التجديد لليونيفيل لماذا اللعب في الإستقرار؟»، لافتاً الى أن «هنالك غياب تام للحكومة في ما خص أحداث الجنوب الأخيرة».

واعتبر أن «المشكلة الأساسية هو أنه في حال إمكانية حدوث حرب الدولة لا يكون معها خبر في ذلك».

وشدد على أن «يجب التركيز على الإنهيار الإقتصادي قبل أي شيء».

وقال: «أنا لا أريد أن أكون رئيس حكومة في حال أراد أحد فرض شروط عليّ».

وشدد الحريري على أن « في 7 آب سيكون لي موقف في ما خص قرار المحكمة الدولية»، مشيراً الى أن «في موضوع رفيق الحريري دائما هنالك عقلانية في التعامل لكن العدل يجب أن يتحقق مهما كانت النتيجة».

وأكد أن «رفيق الحريري قضية وطنية وقد قتلوه لأنه يحمل مشروع استقرار وإزدهار للبنان».

واضاف: «أنا مع الديموقراطية للعظم والمزايدات ليس لها مكان ولا وجود لمصطلح الإنتقام في ملف رفيق الحريري بل العدالة فقط».

وعن مشروع سد بسري، قال: «أنا مع تنفيذ مشروع سد بسري لأن البنك الدولي هو الذي وافق على هذا المشروع».

وتابع: «هذا المشروع مدروس بغض النظر عن غيره من السدود».

وتعليقاً على تغريدة دياب الأخيرة، أشار الى أن «السؤال الذي نسي أن يسأله هو أين رئيس الحكومة؟».

واعتبر الحريري أن «الذي حل بالبلد هو ليس مؤامرة بل إنهيار إقتصادي ويجب التعامل معه بهذا الشكل».

وفي موضوع الكهرباء، شدد على أن «هنالك سوء ادارة في هذا القطاع ويجب أن يخرجوا منه».

وكان الحريري قد غرد عبر حسابه على «تويتر»: «يضيء الجيش اللبناني غدا شمعته الخامسة والسبعين، في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة وإدارة سياسية وحكومية تعمل على ضوء الشمع والديزل المهرب وترمي المسؤولية على الأجهزة العسكرية والأمنية والمواطنين».

أضاف: «جيش لبنان، قيادة وضباطا وجنودا بواسل، هو عنوان الدفاع عن السيادة والحدود والسلم الاهلي، ولن يكون مكسر عصا لأحد من اهل السلطة او غطاء لستر عيوب الحكم والحكومة. تحية للجيش في عيده».

من جهة استقبل الحريري في «بيت الوسط» مطران صيدا للموارنة مارون ‏عمار ونائبه المونسيور مارون كيوان ومسؤول العلاقات العامة في الأبرشية، مدير المركز ‏الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو كسم ‏

واستقبل الرئيس الحريري سفير اثيوبيا في لبنانtemesgen oumer‏ في حضور مستشار ‏الرئيس الحريري الديبلوماسي الدكتور باسم الشاب وجرى عرض للأوضاع العامة والعلاقات بين ‏البلدين.‏

كما التقى الرئيس الحريري سفير البارغواي ‏EZVALDO BITTAR‏ وبحث معه أوضاع الجالية ‏اللبنانية في البارغواي والعلاقات الثنائية.‏

واستقبل الرئيس الحريري رئيس اتحاد العائلات البيروتية محمد عفيف يموت ووفدا من عائلات ‏عانوتي، العرب، برازي، حمود وبليق وتناول اللقاء مطالب وشؤونا بيروتية.‏

كما استقبل الرئيس الحريري النائب السابق نبيل دو فريج وبحث معه أوضاعا عامة.‏

كذلك اجرى الحريري امس اتصالين برئيسي بلديتي كفرشوبا والهبارية قاسم القادري وأيمن شقير، واطلع منهما على الأضرار التي تسببت بها الاعتداءات الإسرائيلية الاخيرة واصابت منزل احد المواطنين واشعلت النيران في احراج كفرشوبا، مبديا تضامنه ووقوفه الى جانب ابناء البلدتين في مواجهة ما يحدث.

وشكر القادري وشقير للرئيس الحريري اهتمامه ووقوفه الداعم و الدائم الى جانب أبناء المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.