الحريري يستأنف نشاطه داخليا… ودعوات لتفعيل العمل الحكومي

16

كتب المحرر السياسي

تتجه الانظار هذا الاسبوع الى المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين حيث يمضي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عطلته الصيفية محاطا بحشود شعبية وافدة من مناطق عدة وحيث سيعقد  مجلس الوزراء جلسة عادية برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري، وسائر الوزراء، ظهر يوم غد الخميس، وعلى جدول الاعمال 46 بندا.

الجلسة هي الاولى في هذا المقر بعد عطلتي الاضحى المبارك وانتقال السيدة العذراء… كما وهي الاولى بعد عودة الرئيس الحريري من زيارته الاميركية، والتي استهلها يوم امس بإفتتاح مرحلة التوسعة الجديدة لمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لتسهيل دخول المسافرين وخروجهم… بحضور وزراء ونواب ومسؤولين امنيين واصحاب اختصاص…

وقد اعلن الرئيس الحريري بعد جولته التفقدية  اننا كحكومة  سنقوم باعمال اضافية بالتعاون مع الوزارات المعنية..

الطلة الاعلامية لرئيس الحكومة من المطار لم تخل من السياسة وهو العائد من واشنطن حيث التقى العديد من القيادات الاميركية، وكان من الطبيعي  ان يسأل عن امكانية فرض عقوبات على حلفاء لـ «حزب الله» فكان جوابه: «لست انا من يحدد العقوبات الاميركية وواشنطن واضحة بمقاربتها لهذه المسألة».. مؤكدا «ان من يمس بأي فريق سياسي يمس  بــ «تيار المستقبل» ومن يمس بوليد جنبلاط يكون تعرض لجميع الاحزاب السياسية»…

1 Banner El Shark 728×90

لم تغب ازمة النفايات  التي يعاني منها لبنان عن مواقف الحريري، الذي لفت الى عنصرية مناطقية حول هذا الملف حيث «المسلم غير  مستعد لاستقبال نفايات المسيحي ولا العكس صحيح»؟!

في المعلومات التي حصلت عليها «الشرق» فان الرئيسين عون والحريري سيعقدان لقاءً ثنائيا قبيل جلسة الحكومة… وعلى ما قال مصدر، فان الحريري تابع مع المسؤولين الاميركيين مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية مع «اسرائيل» كما مسألة العقوبات ضد «حزب الله» … وفي هذا اكد المصدر، ان الرئيس الحريري كان اكثر من صريح في مباحثاته مع المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم، ومن ابرزهم وزير الخارجية مشددا على عدم قدرة لبنان على تغيير مساره… وجل ما نستطيع القيام به تخفيف اثر العقوبات على لبنان.

الى ذلك،  ووفقا لما درجت عليه الايام الماضية، فقد شهد قصر بيت الدين امس سلسلة لقاءات تناولت مختلف الشؤون، حيث زارت وفود من ابناء الشوف المقر، مرحبة بالرئيس عون، الذي اكد خلال استقباله النائب طلال ارسلان على رأس وفد ان «وجودي في بيت الدين  لزيادة الطمأنينة واللحمة بين اهالي المنطقة ومجتمعها» وكان ارسلان قال في كلمة ان «رئيس الدولة هو رمز لوحدة البلاد وللدستور والمؤسسات… ويدنا ممدودة للتعاون والامور سالكة في الاتجاه الصحيح».

على صعيد اخر فقد اكد مصدر  وزاري لــ «الشرق» وجوب او ضرورة تفعيل العمل الحكومي… حيث قدرنا جميعا ان نحفظ سيادة ووحدة هذا البلد ونحمي استقلاله…

وردا على سؤال قال المصدر: «ان وضعنا الاقتصادي ليس مرضيا،  وهو وضع صعب لكنه ليس ميؤوسا منه، وهناك امكانية لاستنهاض هذا الوضع من قبل السلطة السياسية وحكمتها في ادارة شؤون البلاد…»

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.