الخطيب: لمراجعة ضرورية تُخرج البلاد من ظروف تفتك بالوطن وأهله

3

أدى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الصلاة في مقر المجلس وألقى خطبة الجمعة، رأى فيها اننا “نعيش في هذه المرحلة عصرا عالميا فرعونيا جديدا، تُمثل الإدارة الأميركية نموذجه الأسمى، حيث تسمح لنفسها بممارسة أعتى التصرفات ضد الآخرين من دون حسيب أو رقيب أو اعتبار للقوانين والشرعية الدولية”، (…)”.

وقال:”إن العصر الأميركي يمارس طغيانه علينا يوميا (…)”، داعيا السلطة اللبنانية، الى “أن تفارق منطق الإنتظار وأن تفعّل تحركها في كل الاتجاهات وتشغّل ديبلوماسيتها النائمة والغائبة عن الساحة العربية والدولية، بل هي أكثر من ذلك تبدو هذه الديبلوماسية معادية أحيانا لآلام ومعاناة شعبها من خلال بعض المواقف غير المستغربة لانها تخضع لنفس المبدأ”.

ونوه بموقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، “المستند إلى الموقف الوطني لقيادة الجيش اللبناني الذي وضع الأمور في نصابها”، وأشار إلى “الخلل الحقيقي في موضوع تثبيت وقف النار وردع العدوان الإسرائيلي، والمتمثل في استمرار الاحتلال لأجزاء من أرضنا، ما يحول دون عودة النازحين إلى بلداتهم وإعادة إعمار ما تهدم ،وكذلك عدم الإفراج عن الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية. هذه المطالب التي يفترض أن تتمسك بها الدولة اللبنانية قبل القيام بأي خطوة أخرى”.

ورأى “إن حرب الاستنزاف التي يخوضها العدو ضدنا تبدو من دون أفق في ظل حالة الاسترخاء والتبلد والإنتظار لمصيرٍ ومستقبلٍ مجهولين، ما يحتم القيام بمراجعة ضرورية، تُخرج البلاد والعباد من الظروف الصعبة التي تفتك بالوطن وأهله”(…)”.

وأسف لموقف الحكومة اللبنانية التي “تسوّف وتماطل في إطلاق مسيرة الإعمار، أو حتى إقرار الآليات الضرورية لهذه العملية، من خلال تأجيل هذا الموضوع من جلسة مجلس وزراء إلى جلسة أخرى”(…)”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.