الراعي: دخول المازوت الإيراني انتقاص للسيادة والكرامة اللبنانية

29

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، انه ليس لديه خوف “من ان ينطلق لبنان الى الامام من جديد في ظل وجود حكومة أعضاؤها ممتازون ومعروفون”، متحدثا عن “شرط أساسي بألا يتعاطى السياسيون بشأن الحكومة والوزراء والعدالة، وألا تتعاطى الطوائف بشأن العدالة والحكومة”.

وشدد الراعي  بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا على “وجوب صدور قانون يسمح للبناني المهاجر بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة”، مؤكدا “انا لبناني مؤمن بان للبنان سيادة واستقلالا وكرامة يجب احترامها”، لافتا الى ان “ما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي لا يغير من قناعاتي”.

وشدد البطريرك الراعي على انه “على الإعلاميين ألا ينشروا الغسيل امام الجميع، ذلك ان هناك نواقص أينما كان”، وقال: (…)على الإعلاميين المساعدة في اظهار وجه لبنان الإيجابي لاسيما وان الإيجابيات تفوق السلبيات لدينا”.

وعن انتقاد ما جاء في عظته عن صهاريج النفط التي وصلت الى لبنان، قال: “اننا معتادون على التسامح والغفران، الا ان ذلك لا يغير من قناعاتي، لقد تحدثت عن السيادة اللبنانية وقلت ان ذلك غير مسموح لانه اذ ذاك لا تعود هناك من حدود بين لبنان ودولة أخرى وهي سوريا، ومن غير المسموح ان تدخل صهاريج مازوت تحت السلطة امنية للجيش السوري وحزب الله. لقد اسميت ذلك انتقاصا للسيادة وللكرامة اللبنانية، ولا يعود هناك اعتبار للبنان، وهذا غير مقبول ولا استطيع ان اقبله (…)”.

وكان الرئيس عون استقبل  وزير الطاقة والمياه المهندس وليد فياض وعرض معه أوضاع مؤسسة كهرباء لبنان والعقبات التي تواجه استمرارها في انتاج الطاقة الكهربائية والإجراءات الواجب اعتمادها لحل هذه الازمة. كما تناول البحث وضع المحروقات في البلاد عموما لاسيما المازوت والبنزين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.