الراعي وحسن ووزني شجبوا جريمة الاوزاعي وأشادوا بالقوى الأمنية

32

شجب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من روما الجريمة المروعة التي حصلت أمس في مخفر الاوزاعي، وقال: «لقد آلمنا كثيرا كما آلم كل اللبنانيين خبر استشهاد الرائد في قوى الامن الداخلي جلال شريف والمعاون اول زياد العطار اللذين سقطا خلال تأديتهما لواجبهما في مخفر الاوزاعي». وقال: «(…) نصلي مع جميع اللبنانيين على نية الجيش وقوى الامن الداخلي وكل العناصر العسكرية والامنية ونناشد كل اللبنانيين وفي طليعتهم المسؤولين ان يكونوا اوفياء لدماء كل الشهداء الذين سقطوا في سبيل قيامة لبنان، وان يكون اداؤهم على مستوى تلك الدماء الغالية من اجل النهوض بلبنان ومواجهة التحديات الكبرى خصوصا التي أضاء عليها الحراك الشعبي المدني في لبنان منذ 17 تشرين الاول، وهذا ما نأمله ايضا من الحكومة الجديدة».

وتقدم شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قيادة وضباطا وافرادا بأحر التعازي. وأبدى استنكاره «للجريمة التي تلقي مجددا على قوى الأمن الداخلي ضريبة الدماء الغالية اثناء قيامها بواجبها في سبيل حفظ الامن والنظام».

وغرد وزير المالية غازي وزني على حسابه عبر «تويتر»: «للجيش وقوى الأمن الداخلي وباقي المؤسسات الأمنية كل التحية. الشهداء هم شهود حق لا يفنون وهل من عطاء وبذل وتضحية اكبر واعظم من عطاء الروح في سبيل قيامة الدولة وحماية الوطن؟».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.