السعودية تعترض 30 مسيّرة وانقطاع جزئي للكهرباء بالكويت وحريق في البحرين
ضحايا بقصف العراق ومقتل جندي بالإمارات
واصلت إيران في اليوم الـ25 من الحرب هجماتها باتجاه دول الخليج، حيث أعلنت السلطات في السعودية والبحرين والكويت اعتراض صواريخ ومسيرات في حين أصابت بعضها منشآت مدنية، وفق بيانات رسمية.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية تمكُّن الدفاع المدني من إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لإحدى الشركات جراء العدوان الإيراني، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت إجراءاتها في الموقع.
ومنذ فجر الثلاثاء أطلقت السلطات في البحرين صفارات الإنذار 3 مرات، داعية المواطنين والمقيمين التوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 31 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية منذ فجر اليوم، بالتزامن مع ذلك أفاد مراسل «الجزيرة» بالكويت بسماع دويّ انفجارات قوية في وسط وشمال البلاد نتيجة تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية.
وأعلن الجيش الكويتي خلال الساعات العشر الماضية 3 مرات التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، لافتا إلى أن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات التي وصفها بالمعادية، ودعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأفادت وزارة الكهرباء بخروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا من عمليات الاعتراض.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الثلاثاء مقتل مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة الإماراتية في هجوم صاروخي إيراني أثناء “مهمة روتينية” إلى جانب قوة دفاع البحرين.كما أعلنت “إصابة خمسة من منتسبي وزارة الدفاع الإماراتية”.
وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة الأنبار، الثلاثاء، بمقتل 16 من عناصر «الحشد الشعبي» في العراق وإصابة 22 آخرين في استهداف بالمحافظة، فيما قُتل 6 عناصر من قوات البيشمركة الكردية المسلحة في هجومَين بصواريخ باليستية إيرانية، بحسب حكومة إقليم كردستان.
وأكدت قوات «الحشد الشعبي»، في بيان، مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، واتهمت الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، قائلة إن غارة جوية أميركية استهدفت “مقر القيادة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني”.
كما استهدف قصف آخر، الثلاثاء، مقر رئيس هيئة «الحشد الشعبي» فالح الفياض في مدينة الموصل شمالي العراق، ووفقا لمصدرين أمنيين لـ«رويترز» فإن الفياض لم يكن موجودا وقت استهداف مقر إقامته في الموصل والذي لا يستخدمه إلا خلال زياراته للمدينة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.