السعودية والصين توقّعان اتّفاقية شراكة شاملة.. شي جين بينغ يبشّر بـ«عصر جديد» من العلاقات

قمة «الرياض الخليجية - الصينية للتعاون والتنمية» اليوم

22

وقع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز امس مع الرئيس الصيني شي جين بينغ اتفاقية الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، بينما أكد شي أن زيارته إلى المملكة ستفتح «عصرا جديدا» للعلاقات بين الصين والعالم العربي ودول الخليج والسعودية.

واستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس الصيني في قصر اليمامة في الرياض وأجريت له مراسم استقبال رسمية»، وذلك قبيل عقد قمة بين البلدين في ثاني أيام زيارة شي جين بينغ للمملكة.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس الصيني في قمم سعودية وعربية وخليجية بحضور أكثر من 30 قائد دولة ومنظمة دولية.

و القمة الأولى في برنامج زيارة الرئيس الصيني للرياض «سعودية صينية»، كما سيتضمن برنامج الزيارة حضور الرئيس الصيني قمة «الرياض الخليجية-الصينية للتعاون والتنمية»اليوم  والتي سيشارك فيها قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأخيرا، سيشارك الوفد الصيني برئاسة الرئيس شي في «قمة الرياض العربية-الصينية للتعاون والتنمية»، بمشاركة قادة دول عربية، وستتم خلال القمم الثلاث مناقشة سبل تعزيز العلاقات المشتركة في المجالات كافة، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي.

وقال الرئيس الصيني إن زيارته إلى المملكة «ستفتح عصرا جديدا للعلاقات بين الصين والعالم العربي ودول الخليج والسعودية».

جاء ذلك في مقال له كتبه بصحيفة «الرياض» السعودية، ونشرته  ونقلته وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا»، على هامش زيارته التي بدأت للمملكة  الأربعاء وستستمر لعدة أيام.

وقال شي جين بينغ في مقاله «لقد أتيت إلى الرياض مرة أخرى بعد 6 سنوات وأنا أحمل مشاعر المودة والصداقة العميقة من الشعب الصيني».

وأضاف أنه سيقوم خلال الزيارة بمشاركة «الأصدقاء العرب في القمة الصينية العربية الأولى والقمة الأولى للصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وشدد الرئيس الصيني على أن بلاده ستعمل مع الجانب الخليجي على بناء نمط جديد ومتزايد الأبعاد لتعاونهما في مجال الطاقة، مشددا على أن الصين ستغتنم فرصة إقامة وتعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، «لترسيخ الصداقة التاريخية وتعميق الثقة المتبادلة مع دول المجلس».

شريك موثوق

وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن الرياض ستظل شريك الصين الموثوق به والمعوّل عليه في مجال الطاقة، وإن البلدين سيعززان التعاون في سلاسل إمدادات الطاقة عن طريق إنشاء مركز إقليمي في المملكة للمصانع الصينية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الشركات الصينية والسعودية وقعت  الأربعاء 34 اتفاقية استثمارية في الطاقة الخضراء، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات السحابية، والنقل والبناء، وقطاعات أخرى.

وتوسعت العلاقات الثنائية بين الرياض وبكين في غمرة سعي المنطقة لتنويع أنشطتها الاقتصادية؛ مما أثار مخاوف الولايات المتحدة من تنامي مشاركة الصين في البنية التحتية الحساسة في الخليج.

وتعليقا على زيارة الرئيس الصيني للسعودية، قال البيت الأبيض  إن زيارة شي للسعودية «مثال على محاولات الصين لبسط نفوذها في أنحاء العالم»، مشددا على أنها لن تغير سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.