السنيورة استنكر الخطاب الشاذ ضد الحريري ودعا السلطات لإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين

5

استنكرالرئيس فؤاد السنيورة في بيان، «الدرك الذي وصل اليه التخاطب السياسي ووصفه بال «الشذوذ والإسفاف»، وأعلن عن تضامنه مع الرئيس سعد الحريري، ودعا «السلطات الأمنية والقضائية إلى وضع حد له وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين». وجاء في البيان: «لقد أثار سخطنا وحفيظتنا الدرك الذي وصل إليه التخاطب المسف الذي يجري فيه التعرض للكرامات. وهذا أمر ما عرفته الحياة السياسية والاجتماعية اللبنانية حتى خلال النزاع الداخلي الدموي والحرب الأهلية». اضاف: «إن هذا الخروج المستنكر والمرفوض على كل الأعراف والأدبيات، إذ تبدو في الآونة الأخيرة بعض نوافره في بعض وسائل الإعلام وبعض وسائل التواصل الاجتماعي. وهو يكاد أن يتحول إلى ظاهرة تضرب الأخلاق العامة، وحرمة الناس، وآداب الخصومة السياسية والاجتماعية، وتستدعي النقمة والفتنة، وتكاد تطيح بالوفاق الوطني الذي أرساه اتفاق الطائف وكرسه الدستور اللبناني». وتابع: «إننا من موقعنا الوطني وحماية للمجتمع اللبناني من هذا الشر المستطير الذي يتهدد الجميع، نستنكرأشد الاستنكار هذا الشذوذ وهذا الإسفاف، ونعلن عن تضامننا مع الرئيس سعد الحريري، وندعو السلطات الأمنية والقضائية إلى وضع حد لهوإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين». ومضى قائلا: «إن هذا الذي حصل ويحصل يجب ان يشكل حافزا لجميع القوى الحية في لبنان لتصويب بوصلة العمل الوطني والتأكيد على التوجهات والثوابت الوطنية والحض على التضامن والعودة إلى احترام أصول ومقتضيات الوحدة الوطنية والعودة إلى الالتزام بما نص عليه اتفاق الطائف، وبما حمله من مرتكزات وطنية، وكذلك العودة لاحترام الدستور اللبناني الذي أصبح يحتضن كل القواعد الميثاقية».  استقبل الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في بلس، في الاولى من بعد ظهر امس سفير جنوب أفريقيا في لبنان وسوريا شون بينفيلدت. وكان الاجتماع مناسبة لاستعراض الاوضاع من مختلف جوانبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.