السنيورة عرض الأوضاع مع إياد علاوي وأشاد بالكلمة الوطنية الجامعة للمفتي

17

استقبل الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في بلس، رئيس الحكومة العراقية الاسبق اياد علاوي وكان الاجتماع مناسبة لاستعراض الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة من محتلف جوانبها، بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جهة ثانية، أبدى السنيورة في بيان، حزنه وأسفه «لتكرار الفواجع الأليمة التي ألمّت بلبنان، وآخرها المتمثلة بغرق الزورق الذي أبحر من شمالي لبنان وغرقه أمام شاطئ مدينة طرطوس»، معتبرا ان  «استمرار تجار الموت المتمثلين بشبكات تهريب الأشخاص ، تحت أعين الأجهزة الأمنية، أمرٌ مرفوضٌ ومدان ويتطلب موقفاً جازماً وصارماً ورادعاً من الحكومة.

وقال: ما يجري في لبنان هو ناتج عن الفشل الذريع الذي استحكم بالدولة اللبنانية نتيجة سيطرة وإطباق دويلات الأحزاب الطائفية والمذهبية والميليشياوية عليها وفي مقدمها حزب الله. وثانياً، أنّه لا إصلاح ولا نهوض ولا عودة لتصويب الأوضاع الوطنية والسياسية الاقتصادية والمعيشية والأمنية في لبنان إلاّ عبر استعادة الدولة لدورها ولسلطتها الواحدة ولهيبتها ولمؤسساتها ولصدقيتها امام اللبنانيين وأمام جميع الأشقاء والأصدقاء في العالم».

وأشاد الرئيس السنيورة بـ»البيان المهم الذي أصدره ممثلون عن الدول الثلاث المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا.

كما أشاد بـ«الكلمة الوطنية الرفيعة والجامعة التي القاها سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في خلال لقائه مع السادة النواب، والتي شدّدت على فضيلة ورسالة العيش المشترك بين اللبنانيين وعلى ضرورة احترام الدستور والنظام الديموقراطي- البرلماني، وكذلك أكّدت على أهمية التمسّك باتفاق الطائف وبالشرعيات الوطنية والعربية والدولية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.