السنيورة لخليل: كفى بطولات وهمية وكفى متاجرة بدماء الشهداء

93

اوضح المكتب الاعلامي للرئيس فؤاد السنيورة في بيان، «ان الكلام الذي صدر منذ يومين عن لسان المساعد السياسي للامين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين الخليل على قناة «المنار»، حيث أورد نقلا عن الرئيس السنيورة بعض وقائع ما جرى خلال عدوان تموز الذي هو في أغلبه إما محرف وإما مختلق».

أضاف «ان الرئيس السنيورة استدعى الحاج حسين الخليل في اليوم الأول للعدوان بعد ساعتين من اقدام «حزب الله» على اختراق الخط الازرق واختطاف الجنديين الإسرائيليين. في تلك الساعات الأولى للعدوان لم يكن قد نزح أي من المواطنين الجنوبيين عن بلداته وقراه ليتحدث الرئيس معه عن النازحين. بعد ذلك لم يلتق الرئيس السنيورة بالحاج حسين الخليل طوال فترة العدوان الإسرائيلي إلا مرة وبشكل عابر عند الرئيس بري قبل أيام قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، وكان برفقته في حينها الشهيد محمد شطح ولم يجر الحديث مطلقا في حينها عن مسألة النازحين». وتابع «كان الحاج حسين الخليل قد قال في مقابلة مع تلفزيون المنار «ان الرئيس السنيورة: طرح أمامنا إقامة مخيمات للمهجرين اللبنانيين من أهالي الجنوب. وليتابع بعد ذلك وبشكل ملتبس: «لتسهيل استخدامهم كورقة ضغط» في المفاوضات، وهو امر لم يحصل ولا اساس له من الصحة على الإطلاق».

واوضح البيان «لقد كان الرئيس السنيورة ومنذ أن بدأت أفواج المواطنين الجنوبيين بالنزوح حريصا على أمرين: على تأمين سلامة المواطنين الذين كانت تتعرض مناطقهم للقصف الإسرائيلي الوحشي، لكنه كان حريصا في ذات الوقت على أن لا يجري إفراغ تلك المناطق من سكانها تحسباً لما كان يمكن أن تضمره إسرائيل لجهة إفراغ تلك المناطق».

واكد البيان «أن جميع المواقف والتصريحات التي كان يدلي بها الرئيس السنيورة والمفاوضات التي كان يجريها مع المبعوثين الدوليين خلال فترة العدوان تختصر بجملة واحدة، وهي: «العودة الفورية والكاملة لجميع النازحين من أهل الجنوب إلى قراهم وبلداتهم ومنازلهم»، وهو ما حصل». اضاف «وكما هو معلوم، جرى تنفيذ أسرع وأفضل عملية إعادة إعمار وترميم للقرى والبلدات والأبنية والمرافق المدمّرة والمتضررة بشهادة المؤسسات الدولية. وفي هذا الصدد، تم البدء بالعام الدراسي الجديد في كل مدارس لبنان ومن ضمنها في المناطق المدمّرة مطلع شهر تشرين الثاني نوفمبر من العام 2006».

واشار المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة الى «ان يبدو ان الأصوات الناطقة باسم «حزب الله» ومع مرور الوقت تعدِّل في روايتها كلما مرّت ذكرى عدوان تموز لتصبح الرواية روايات تروى غب الطلب السياسي أو الحاجة السياسية طالما ان الهدف هو التي لم تعد تنطلي على أحد».  وختم «يهم المكتب الإعلامي أن يقول كفى متاجرة بدماء الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان وكفى استخداما رخيصا لبطولات وهمية على حساب لبنان وسيادته واستقلاله».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.