السنيورة من بكركي: لحكومة اختصاصيين مستقلين

8

إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال بعد اللقاء: كانت مناسبة لأنقل لغبطته تحيات زملائي رؤساء الحكومة السابقين بمن فيهم الرئيس المكلف سعد الحريري الذين عبرت باسمهم عن تأييدنا للمساعي الوطنية التي يقوم بها غبطته من اجل الحفاظ على لبنان وصيغة العيش فيه والدستور اللبناني والعودة الى احترامه واحترام الدولة اللبنانية وحرية وسيادة لبنان واستقلاله واحترام استقلالية القضاء فيه».

وتابع: «كانت مناسبة للبحث مع غبطته، بعدما نقلت له تحيات وتأييد ودعم رؤساء الحكومة السابقين وما يمثلونه، في القضايا التي يعاني منها لبنان وتقتضي العودة الى احترام الدستور واهمية إلتزام ما يطالب به اللبنانيون بأكثريتهم، بان تتألف حكومة اختصاصيين مستقلين وان لا يكون فيها سلطة لأي فريق عليها والا يكون هناك اي شيء له علاقة بما يسمى اثلاث معطلة بشكل او بآخر لا من قريب ولا من بعيد بل ان يكونوا بالفعل مستقلين فيتمكنوا من تسهيل عملية التأليف لكي يكونوا فريقا منسجما قادرا على ان يتعاون مع بعضه البعض وليس ان يضع العراقيل في وجه بعضه البعض عندها تتألف الحكومة. وهنا يفترض ان تتوافر النية الحقيقية لدى فخامة الرئيس والرئيس المكلف حتى يصار الى هذا العمل. وانا اعتقد ان هذا الأمر من الممكن ان يحصل عندما تتوافر الإرادة العازمة والحاسمة والملتزمة بأن يكون هذا الفريق من الإختصاصيين المستقلين غير الحزبيين من دون ان يكون لديه القدرة على التعطيل اطلقا».

وختم السنيورة: «سلمت غبطته نسخة عن الرسالة التي كنت قد أرسلتها باسم لجنة متابعة بيانات الأزهر ووثيقة الأخوة الإنسانية وهو الفريق الذي زرنا معه غبطة البطريرك أكثر من مرة. كما أرسلنا هذه الرسالة الى قداسة البابا بما يتعلق بالأوضاع السارية في لبنان والدور الذي يقوم به قداسته من أجل دعم لبنان وبقائه رسالة لبنيه وفي محيطه العربي والدولي وتأكيد صيغة العيش المشترك الذي يتميز بها وأهمية الحفاظ عليها وتأكيد أهمية ما عبر عنه قداسة البابا من اهتمامه بلبنان وبكل اللبنانيين وليس بفريق منهم. انها رسالة واضحة لجميع اللبنانيين ولكل الذين ينفخون في جمر التشظي الطائفي في لبنان».

ثم التقى الراعي كاثوليكوس الأرمن الارثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كيشيشيان، وكان عرض لعدد من المواضيع المتعلقة بالشأنين الوطني والكنسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.