السيسي: وجدت تفاهماً مشتركاً مع بينيت بخصوص سد النهضة

20

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنه وجد “تفاهما مشتركا” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت حول السد النهضة الإثيوبي، وهو محل خلاف بين أديس أبابا وكل من القاهرة والخرطوم.

جاء ذلك في تصريح متلفز للسيسي نقلته صفحة الرئاسة في “فيسبوك” على هامش أول لقاء مع بينيت، في مدينة شرم الشيخ شمال شرقي مصر، ضمن أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلية منذ 10 سنوات.

وأضاف السيسي أنه تحدث مع بينيت بـ “صراحة شجاعة” وأنه يوجد مزيد من الحديث من أجل البلدين والمنطقة، وتابع أنه تناول معه “قضية السد” الإثيوبي، مضيفا “وجدت تفهما مشتركا”.

وأردف “قلت له نحاول معالجة أزمة السد في إطار من التفاوض والحوار وصولا إلى اتفاق بالموضوع الهام بالنسبة لنا” والذي يعتبره الرئيس المصري (مسألة) “حياة أو موت”.

كما قال السيسي إن اللقاء تناول الأوضاع في قطاع غزة وأهمية الحفاظ على السلام ووقف إطلاق النار، وأهمية تحقيق الاستقرار والدعم الاقتصادي وتحسين أحوال المواطنين في الضفة الغربية وغزة.

ووصف بينيت أول لقاء له مع السيسي بـ “المهم جدا والجيد للغاية” وعاد بعده إلى إسرائيل، وأضاف قبل أن يستقل الطائرة عائدا “وضعنا أسس اتصال عميق للمضي قدما”.

من جانبها، ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية أن السيسي دعا بينيت إلى المساعدة في حل أزمة سد النهضة، ضمن “صفقة” لإحلال الهدوء في غزة، ولم تتضمن تصريحات السيسي مثل هذا الطرح.

من جهته، قال روعي شارون المحلل العسكري للقناة إن إسرائيل لا تريد الوقوف في جانب مصر أو إثيوبيا، ولكن بإمكانها التواصل مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بهذا الصدد، أو المساعدة مثلا بمنشآت التحلية لحل مشكلة المياه المتزايدة في مصر.

وأضاف أنه رأى “إذا ما قدمت إسرائيل للسيسي ما يريد، فسيكون لديه حافز أكبر للضغط واستخدام كل الأدوات الممكنة على رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار” لتنفيذ صفقة الأسرى، ومن ثم إعادة إعمار غزة وعودة الهدوء للقطاع.

من جهة ثانية، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي والمشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية وبحث معهما آخر التطورات الليبية في ضوء خصوصية العلاقات المميزة التي تربط مصر بليبيا وشعبها الشقيق والسياسة المصرية الراسخة باعتبار استقرار ليبيا على المستويين السياسي والامني جزءاً من استقرار مصر، مؤكداً مواصلة مصر جهودها لضمان وحدة وتماسك المؤسسات الليبية وصولاً الى إجراء الاستحقاق الانتخابي الهام برلمانياً ورئيسياً فضلاً عن منع التدخلات الخارجية التي تنفذ أجنداتها الخاصة، وكذلك إخراج القوات الاجنبية والمرتزقة من الاراضي الليبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.