السيسي يؤكد لوزير خارجية الجزائر تمسك مصر بحقوقها التاريخية في مياه النيل

36

أعلن السودان سعيه للحصول على ضمانات بعدم تضرره من سد النهضة، متوقعا اتخاذ مجلس الأمن الدولي إجراء بشأنه، كما حذر من فيضان للنيل بولاية الخرطوم، في حين يقوم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بجولة إقليمية مقدّما مبادرة لحل الأزمة.

وأجرى وزير الخارجية الجزائري محادثات في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري، حيث قال لعمامرة إن العلاقة بين دول حوض النيل تمر بمرحلة دقيقة، وإن أزمة سد النهضة أخذت بُعدا عالميا.

وأكد لعمامرة -في مؤتمر صحافي مشترك مع شكري- أنه استمع باهتمام إلى الأطراف الثلاثة خلال جولة إقليمية، وأن بلاده ترغب أن تكون جزءا من الحلّ إذا توفرت الظروف الملائمة لذلك.

وشدد وزير الخارجية الجزائري على أن بلاده تحرص على ألا تتعرض العلاقة الإستراتيجية بين الجانبين العربي والأفريقي لمخاطر، معتبرا أن الحل الأمثل هو أن تصل مصر وإثيوبيا والسودان إلى حل مُرض يحفظ حقوقها.

وتابع لعمامرة قائلا «أبلغت رسالة من الرئيس عبد المجيد تبون للرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد على التنسيق لإيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة».

وأصدرت الرئاسة المصرية بيانا قالت فيه «نؤكد على ضرورة انخراط كل الأطراف في عملية تفاوض للتوصل لاتفاق ملزم بشأن تعبئة سد النهضة».

وأضافت “موقفنا ثابت بالتمسك بحقوقنا التاريخية من مياه النيل وبالحفاظ على الأمن المائي لمصر”.

وفي الخرطوم، عبّرت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي عن ترحيبها بمبادرة جزائرية قالت إنها تقوم على عقد لقاء مباشر بين السودان ومصر وإثيوبيا للتوصل إلى حل.

وإثر لقاء جمعها بنظيرها الجزائري، أشارت الوزيرة إلى أن المبادرة تأتي متوافقة مع المادة العاشرة من إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث بالخرطوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.