السيّد: أميركا و«الكورونا» هرّبا الفاخوري

96

الإبتسامة، والضحكة، لم تفارق السيّد خلال إطلالته التلفزيونية بالأمس كان هادئاً، وتوسّع في الشرح، ولو كان عنده وقت أكثر لقال أكثر لأنه كما تبيّـن إنه كان يريد أن يقول أكثر بكثير مما قاله.

صحيح انه انتهى بقول «من نكد الدهر أن أدافع عن موقف المقاومة أو حزب الله بالدفاع عن عميل إسرائيلي قتل وعذّب وسجن ونكّل بأولادنا»، فعلاً كلام مؤثر ودقيق ولكنه حقيقة… لم أكن أتصوّر أنه يمكن أن نصل إليها، وهنا لا بد من الربط بين إطلاق سراح عامر الفاخوري وبين الإعلان عن أنّ طهران قد أفرجت عن عسكري أميركي، كذلك فإنّ المرشد الأعلى علي خامنئي قام بحملة لإطلاق آلاف السجناء بسبب ڤيروس «الكورونا» ومعهم بعض السجناء الاميركيين، ما هذه الصدفة لا أعلم، سبحان الله كيف تأتي الأمور.

أولاً: قال السيّد إنّ اتهام «حزب الله» بأنه يسيطر على الدولة وعلى رئيس الدولة وعلى رئيس الحكومة وعلى البلد هذا اتهام باطل… هنا لا بد من تذكير السيّد أنّ رئيس الجمهورية الحالي الجنرال ميشال عون بقي منتظراً سنتين ونصف السنة حتى تم تطبيق الدكتور سمير جعجع، ثم تطبيق الرئيس سعد الحريري، والسبب الحقيقي لهذا التأخير سنتين ونصف السنة بسبب إصرار «حزب الله» أنه لا يقبل أي مرشح غير الرئيس ميشال عون.

ثانياً: هذه الحكومة، ورئيس الحكومة معروف أنها حكومة «حزب الله» وأكثرية أعضاء الحكومة بين حزب الله وأمل والتيار الوطني الحر بمعنى أدق جماعة 8 آذار يعني جماعة حزب الله.

ثالثاً: قضية العميل عامر الفاخوري.. يجب أن لا يتوقف القضاء عن متابعة هذه القضية وتأثيراتها عالمياً، سؤال للسيّد ماذا نستطيع كدولة صغيرة مثل لبنان أن نفعل خصوصاً أنّ العميل يحمل الجنسية الأميركية؟

رابعاً: يقول السيّد إنّ القضاء اللبناني صمد لمدة 6 أشهر، فبالرغم من الضغط والتهديدات الاميركية، فإنّ القضاء اللبناني بقي صامداً، بالله عليك يا سيّد هل يمكن أن نصدّق أنّ رئيس المحكمة العسكرية يمكن أن يصدر حكماً لا يوافق عليه «حزب الله»؟؟ يا سيّد هذا حكم براءة لعميل إسرائيلي.

خامساً: يقول السيّد راجعني عدد من الأصدقاء والحلفاء، وشرحوا لي التهديدات الاميركية على لبنان، وأنّ مصلحة لبنان أن ننهي قضية العميل الفاخوري، لكي لا نتعرض للعقوبات كأشخاص وأحزاب، وخصوصاً جماعة «التيار الوطني الحر» ومن دون أن يذكر الأسماء، طبعاً من كلامه ووصفه يقصد هنا وزير الخارجية السابق جبران باسيل ولكن بطريقته.

سادساً: السيّد يقول لا توجد صفقة… السؤال البديهي هل يمكن أن تكون هذه العملية تمّت من دون صفقة؟ وماذا عن السجناء الاميركيين الذين كانوا مسجونين في إيران؟ وهنا أحب أن أذكّر السيّد بفضيحة «إيران غيت» (IRAN GATE)، وهذا يكفي، على كل حال الأيام القادمة سوف تبيّـن ذلك.

سابعاً: تحدث السيّد عن المعابر الغير شرعية، وبسبب السفارة الاميركية يجب أن نشرّع جميع المعابر الغير شرعية تبريراً لما حدث.

ثامناً: يقول السيّد إنّه حفاظاً على السلم الأهلي الذي هو حريص عليه، لا يريد 7 أيار آخر أو إسقاط حكومة، لذلك فإنّ القضية الكبرى هي القبول بما حصل حريصاً على السلم الأهلي.

تاسعاً: يقول السيّد إنّ كل الذي جرى هو شبهة فكل الإتهامات ضد «حزب الله» كلها مبنية على الشبهات.. ولكن يا سيّد يوجد عميل إسرائيلي صدر حكم براءة بحقه وبعد هروبه رفعت دعوى عليه عند عدعي عام التمييز العسكري باستئناف الحكم عليه، وفعلاً صدر حكم بمنعه من السفر عمّم على جميع مراكز الأمن العام.

عاشراً: يقول السيّد إنّ بعض الإنتقادات من الاصدقاء والحلفاء تجاوزت الحدود المقبول بها، ووجه لهم انذاراً أخيراً.. ونظن هنا أنّ من بين الذين اعترضوا على «حزب الله» الشيخ ماهر حمود والوزير السابق وئام وهاب والنائب جميل السيّد والصحافي إبراهيم الأمين.

أحد عشر: يقول السيّد إنّ هناك في الإسلام الطلاق، وهذا يعني تهديد للحلفاء والأصدقاء انه يمكن أن تصل الأمور الى الطلاق، وهذا يعني توقف عن المساعدات التي يقدمها الحزب للحلفاء والأصدقاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.