الشائعات لن تنال من بنك عوده

835

كلمة حق تقال عن الاستاذ سمير حنا الذي استطاع خلال فترة قصيرة أن يكون بنك عوده ملكاً لمجموعة وليس لشخص أو اثنين أو ثلاثة…

وهنا يشار الى أنّ المدراء هم الذين يديرون البنك وليس أصحاب رأس المال، ويعود الفضل في هذا الواقع الى سمير حنا.

إلى ذلك، فتح فروعاً في بلدان عربية وأجنبية (مصر وقطر وسوريا والاردن وتركيا وفرنسا وسويسرا)، إضافة الى شركة مالية في المملكة العربية السعودية… بمعنى آخر ان بنك عوده لم يبق مصرفاً محلياً بل بات إقليمياً وعالمياً.

وفي هذه الظروف الصعبة التي يجتازها لبنان لا بد من أن يكون لنا موقف مع القطاع المصرفي الذي، هو وحده، استطاع أن يصمد بالرغم مما مرّ على لبنان من حروب وأحداث جسيمة، وأصبح من القطاعات المهمة في العالم قاطبة.

ما يحدث اليوم ان أميركا وبسبب العقوبات المفروضة على «حزب الله» واعتباره حزباً إرهابياً فهي تعاقب القطاع المصرفي كما فعلت مع البنك اللبناني الكندي الذي اضطر الى الإندماج مع بنك سوسيتيه جنرال، فجاء حاكم مصرف لبنان بالجانب الفرنسي وتم الدمج مع السوسيتيه جنرال إرضاءً للجانب الاميركي.

والرسالة الاميركية الثانية كانت أقوى وهي إقفال بنك جمّال ترست وكانت رسالة مباشرة الى «حزب الله».

واليوم الكثير من الشائعات والكثير من الخوف، ما اضطر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن يعقد مؤتمراً صحافياً، وأن يصدر رئيس جمعية المصارف د. سليم صفير بياناً باسم الجمعية ينفي فيه الشائعات كلها التي تستهدف بنك عوده.

كلمة أخيرة في هذا المجال، ان حل الامور يجب أن يكون بالتفاهم بين أصحاب الحقوق والمصارف، وأننا على ثقة بأن التفاهم وحده هو الذي يؤدي الى النتيجة المرجوة وأبرزها حفظ حقوق الجميع، ما يخرس مروّجي الشائعات الذين يريدون شراً بلبنان عبر التعرض لهذا القطاع المصرفي المهم.

 

عوني الكعكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.