الشيخ خليفة رئيس دولة الإمارات في ذمة الله

39

يكفي أن يكون الشيخ خليفة ابن الشيخ زايد بن نهيان رحمه الله ليكون من الرجالات المميزة لأنّ والده مؤسّس دولة الإمارات العربية المتحدة… الحلم العربي الوحيد الذي لا يزال قائماً، بالرغم من كل الظروف التي تمر بها المنطقة.

هذه العائلة الكريمة التي تحكم تلك البلاد، والتي حققت المعجزات في التطوّر والتقدّم والبناء والإعمار على جميع الأصعدة يكفيها فخراً انها أصبحت ملجأ في العالم العربي لكل وافد، الى كونها أعرق الدول في المنطقة. فعلى سبيل المثال لا الحصر أصبحت الإمارات في عهد هذه العائلة الكريمة مع اخوانهم في دول الخليج الأخرى ملجأ للسوريين وللبنانيين.

رحمة الله على رجالات تركوا اثراً طيباً في بلادهم، حيث بات هؤلاء عملة نادرة في هذه الايام.

وبهذه المناسبة الحزينة أتقدّم من ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، هذا الرجل الذي عُرف بالحكمة ورجاحة العقل وللشعب الإماراتي بالعزاء الحار.

كما أتقدم من سموّه بتعزية خاصة بكل صدق واحترام، وأتمنى لهم المزيد من التقدّم والازدهار، وأن يكون مثوى الفقيد الغالي في جنات الخلد.

تغمّد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وألهم ولي عهده الأمين وإخوانه وشعبهم العظيم الصبر والسلوان.

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

عوني الكعكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.