الصين تحاصر تايوان عسكرياً وبيلوسي غادرت بعد التزام شفهي بحمايتها

In this photo released Dec. 31, 2021, by Xinhua News Agency, an undated photo shows a carrier-based J-15 fighter jet preparing to land on the Chinese navy's Liaoning aircraft-carrier during open-sea combat training. China is holding military exercises in the disputed South China Sea coinciding with U.S. President Joe Biden's visits to South Korea and Japan that are largely focused on countering the perceived threat from China. (Hu Shanmin/Xinhua via AP)
25

غادرت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، تايوان بعد زيارة تاريخية مثيرة للجدل التقت فيها رئيسة تايوان تساي إنغ ون وعددا من المسؤولين البارزين في العاصمة تايبيه، وأكدت خلالها أن الولايات المتحدة ثابتة في التزامها تجاه تايوان ولن تتخلى عنها، في حين توعد وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء بمعاقبة من يسيء إلى بكين.

وقالت بيلوسي إنها ناقشت مع رئيسة تايوان تعميق علاقات البلدين الاقتصادية والأمنية والدفاع عن القيم الديموقراطية المشتركة. وأضافت في تغريدات عبر موقع تويتر، أن أميركا لا تزال ثابتة في التزامها تجاه شعب تايوان ولعقود مقبلة.مضيفة أن عزم واشنطن على الحفاظ على الديموقراطية في تايوان وبقية العالم لا يزال صلبا لا يلين.

وقد أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أن التدريبات العسكرية الصينية التي قامت بها بكين ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايبيه تنتهك المياه الإقليمية للجزيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التايوانية سون لي فانغ في مؤتمر صحفي إن «بعض قطاعات المناورات الصينية تتداخل (…) مع المياه الإقليمية لتايوان».

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع في تايوان أن ٢٧ طائرة تابعة لجيش الصين دخلت إلى جنوب غرب منطقة «أديز»، وهي منطقة مختلفة عن المجال الجوي الإقليمي لتايوان لكنها تشمل منطقة تتداخل مع جزء من «منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي» التابعة للصين وحتى بعض أجزاء البر الرئيسي.

كما أعلن مجلس الزراعة في تايبيه الثلاثاء أن الصين علّقت استيراد بعض المنتجات التايوانية، ومنها منتجات السمك والشاي والعسل، وأن بكين برّرت خطوتها بالتحدث عن مخالفات تنظيمية.

وعبّرت الصين عن غضبها من زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي لتايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها ووعدت بـ«إعادة توحيدها» بالقوة إذا لزم الأمر، وأعلنت عن سلسلة من التدريبات العسكرية بالذخيرة الحية حول الجزيرة ردا على الزيارة.

وقد توعد وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء بمعاقبة من يسيء إلى بكين، وقال على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا في «بنوم بنه» عاصمة كمبوديا إن «هذه مهزلة خالصة؛ إذ تنتهك الولايات المتحدة سيادة الصين تحت ستار ما يسمى بالديموقراطية (…) سيُعاقَب الذين يسيئون للصين حتما».

وفي ردود الفعل الخارجية، أعربت اليابان  عن قلقها من «التحركات العسكرية المحددة الأهداف» التي توعدت الصين بالقيام بها ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لجزيرة تايوان، موضحة أن بعضها سيجري داخل المنطقة الاقتصادية الحصرية اليابانية.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو للصحافيين إن «المناطق البحرية التي أعلن الجانب الصيني أنها ستستخدم في المناورات العسكرية اعتبارا من ظهر الرابع من أغسطس/آب (…) تشمل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان».

وفي روسيا، قال الكرملين  إن مستوى التوتر الذي أثارته زيارة بيلوسي لتايوان «لا ينبغي الاستهانة به».

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تعليقا على زيارة بيلوسي لتايوان إنه لا يرى أسبابا للقيام بأفعال استفزازية من هذا النوع خصوصا للجانب الصيني.

وعبرت اليابان عن قلقها من تحركات الصين العسكرية في المنطقة الاقتصادية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.